المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ***** أنواع الصخـــــور الرسوبية ******


كمال الفنان
09-29-2010, 08:15 PM
مقدمــة : ـ
تبدأ قصةالصخور عادة بالصخور النارية، لأنها أول ما ينشأ من أنواع الصخور بالإضافة إلى أن الصخور الناريةتعتبر هى الأصل الذى اشتقت منه باقى أنواع الصخور .
وتنشأ الصخور النارية نتيجة لتصلبالصهيرالكائن فى أعماقالقشرة الأرضية ، مكونه أشكالا عديدة من أهمها الباثوليث، وهى كتل من الأجسام الناريةالضخمة الغائرة فى جوف الأرض ، وكذلك السدودوالقواطع . كما أن البراكين فى حد ذاتها من أشكال تواجد الصخور النارية.
أنواع الصخـــــور :




الصخر
العناصر
نسخ
البيئية
الملاط
لتركيب
المعدني
لتركيب
الكيميائي
رسوبي
فتاتي
كونغلوميرا
مختلفة
الأحجام
اوليسنوستروم
كلسي /
غضاري
مختلف
المعادن
حجر الرملي
صغيرة متساوية
حبيبي
سيليسي /
حديدي
90 %
كوارتز
OCS 3
مصدره الغرانيت
رسوبي
كيميائي
حجر كلسي
دقيقة
بلوري
كلسي
كالسيت
OC Ca 3
تفتيت الواقع
دولوميا
دقيقة
بلوري
كلسي
دولوميت
Ca . gM
CO3


وتنقسم الصخور النارية الى ثلاث أنواع : ـ
أ – صخور ناريةتكونت على أعماق كبيرة من سطح القشرة الأرضيةفهى صخور نارية جوفية مثل الجرانيت، والجابرووالديوريت.
ب –صخور نارية تحت سطحيهوهىصخور نارية تكونت على أعماق قريبه من سطح القشرة الأرضية مثل صخر الدوليريت.
ج – صخور ناريةسطحية ( أوبركانية)وهىالصخور التى تكونت على السطح مباشرة مثل صخور البازلتوالريولايت .
والذى يحدث بعد تكون الصخور النارية أنها تتعرضعبر العصور الجيولوجية المختلفة ـ والتى تقدر بملايين السنين ـ لتأثير العواملالجوية ، فيما يعرف بالتجوية . ومن شأن التجوية أن تجعل كتل الصخور الضخمة فتاتاً وحطاماً صخريا. وهذا الفتات الصخرى ما يلبث أن تحمله عوامل النقل المختلفة من رياح وسيول ومجارىمائية ، حيث يتم ترسيبه فى أماكن أخرى طبقات فوق طبقات مكونة صخوراً رسوبية. والصخورالرسوبية عادة ما تكون على هيئة طبقات متوازنة قد تختلف فى السمك ، وقد تختلف أيضافى نوعية الصخور . والأصل فى الطبقات الرسوبية أن تكون أفقية،إلا أنها قد تتعرضلقوى الضغط الذى ينتج عنها الطيات ، مما يغير من وضعها الأفقى فتميل بدرجات مختلفة . .
الصخورالرسوبية تنقسم الى ثلاث أقسام حسبطريقةنشأتها : ـ
أ – صخور ذات نشأة ميكانيكية الأصلمثل البريشياوالكونجلوميراتوالصخور الرمليةوالصخور الطينية .
ب ـ صخور ذات نشأة كيميائية الأصلنتيجة تبخر مياه البحيرات المعزوله وترسيب أملاحها مثل الحجر الجيرىورواسب المتبخرات مثلالجبسوالهاليت .
ج – صخور ذات نشأة عضويةالأصلمثل الفوسفات والفحم والحجر الجيرى العضوىالنيموليتىالذى تكون من حيوان لافقارى وحيد الخلية يعرف باسمالنيموليت . ولقد تم بناء أهرمات الجيزة من هذه النوعية من الصخور ذات النشأةالعضوية .
وبجانب هذينالنوعين من الصخور يوجد نوع ثالث وهو الصخور المتحولة:.
والصخورالمتحولة هى صخور قد تكونت من صخور سابقة التكوين ، قد تكون صخوراً نارية أو صخوراًرسوبية ، حيث يحدث التحول إما بالحرارة أو بالضغط أو بالحرارة والضغط معاً . ويحدثالتحول بالحرارة عندما تؤثر حرارة الأجسام النارية المتداخلة فيما حولها من الصخور . فالرخام على سبيل المثال هو صخر متحول بالحرارة عن الحجر الجيرى . وكذلك صخورالكوارتزيتمتحولةبالحرارة عن الحجر الرملى .
أما التحولبالضغط ويعرف أحيانا بالتحول الديناميكى ، فينتج من تعرض الصخور لقوى الضغط العاليةالواقعة عليها . وأحسن مثال لهذا النوع من التحول هو صخر الإردواز، وهو صخر متحول بالضغط عن الحجرالطينى . وتشكل انواع الصخور المتحولة بالضغط والحرارة معاً الجزء الأكبر من مجموعالصخور المتحولة ، والتى من أهمها النيسوالشيست .

الرسوبيات :
مفهوم علم:علم الرسوبيات هو العلم المختص بدراسة الصخور الرسوبية بجميع أنواعها واتجاهات دراستها. بمعنى أنه يعني بدراسة الصخور الرسوبية دراسة متكاملة من حيث:
- أصل نشأتها.
- خصائصها وصفاتها الطبيعية.
- ظروف الترسيب والعلميات الرسوبية المختلفة.
- البيئات والأحواض الرسوبية.
- وغيرها...
تعريف الرواسب والصخور الرسوبية:
الرواسب : تطلق هذه الكلمة على أي مادة صلبة (كانت معلقة في مائع)، ثم ترسبت وتراكمت في حوض الترسيب بعد إعطائها الوقت الكافي لذلك. وبكلمة أخرى تعرف الرواسب على أنها نواتج علميات التجوية والتعرية والنقل ثم الترسيب بفعل عوامل الرياح أو المياه والثلوج.
وعندما تتصلب هذه الرواسب وتتصخر تعرف عندئذ بالصخور الرسوبية.
مميزات الصخور الرسوبية:
أن أهم ما يميز الصخور الرسوبية بصورة عامة هو وجودها على هيئة طبقات، واحتوائها على الاحافير واحتواء معظمها على مسامات تكتسب أهمية خاصة بخزن وتوزيع النفط والمياه والجوفية والمعادن الاقتصادية الأخرى كالفوسفات والفحم الحجري وغيرها.
أهمية دراسة الصخور الرسوبية:
تكتسب دراسة الصخور الرسوبية أهمية كبيرة ليس فقط في مجال علوم الأرض فقط وانما لارتباطها الوثيق بالعلوم الأخرى ولحاجة الانسان الماسة لها. وقد لانجاوز الصواب اذا قلنا أن الاهمية الاقتصادية الكبيرة لها كانت ومازالت الدافع الأساس في أهمية التعرف على هذه الصخور وانواعها، لما تمتاز به من غنى بالمعادن المختلفة وكونها الصخور المولدة والخازنة للنفط والغاز الطبيعي فضلا عن المياه الجوفية. وتتعدى أهمية هذه الصخور الجانب الاقتصادي الى الجانب الاكاديمي والمعرفي في محاولة للتعرف على تاريخ الأرض وتطورها من خلالها فهي تعد بحق السجل الجيولوجي للارض والحياة عليها. فمن خلالها يمكن التعرف على المناخ القديم والجغرافية القديمة واستناج كل من البيئات والعمليات الرسوبية التي كنت سائدة فيما مضى ومحاولة محاكاتها بما يحدث في الوقت الحاضر من تغيرات بيئية وجيولوجية مختلفة.
مفاهيم أساسية لدراسة الصخور الرسوبية:
تشكل الصخور الرسوبية مانسبته (70%) من الصخور المغطية لسطح الأرض. وقبل الخوض في تفاصيل أنواع الصخور الرسوبية وبيئاتها وخصائصها المختلفة، لابد من توضيح بعض المفاهيم الأساسية في دراسة الصخور الرسوبية.
1- تصنيف الصخور الرسوبية:
تتكون الصخور الرسوبية من خلال العمليات الفيزيائية والكيميائية والحياتية. وعلى أساس العملية الأكثر تأثيرا على ان كل من هذه الاصناف للصخور الرسوبية تقسم الى عدة أصناف ثانوية اخرى اعتماداً على تركيبها المعدني. كما ان العديد من انواع الصخور تتدرج جانيا وعموديا الى الأنواع الأخرى.
هناك العديد من العوامل المسيطرة والمؤثرة على ترسب الرواسب وبالتالي محددة لنوع الصخور الرسوبية والسحنات الناتجة عنها. وبصورة عامة تتمثل العوامل الرئيسة بكل من:
ا- العمليات الترسيبية.
يمكن للرواسب أن تترسب بفعل مدى واسع من العمليات، مثل الرياح والمياه الجارية كما في الأنهار، وتيارات المد والجزر وتيارات العواصف والأمواج، وكذلك التيارات المائية المحملة بالراسب مثل تيارات العكورة وجريان الحطام ، والنمو الموضعي لهياكل الحيوانات كما في الشعاب ، وأخيرا الترسيب المباشر للمعادن كما في الأم


تترك العمليات الترسيبية سجلها على الرواسب بشكل تراكيب وأنسجة رسوبية وبعض من هذه العمليات تكون مثالية ومميزة لبيئة رسوبية معينة، في حين تحصل العمليات الأخرى في مدى واسع من البيئات أي أنها لا تكون مميزة لبيئة معينة.


ب -البيئة الترسيبية.
يمكن تعريف البيئة على أساس متغيرات فيزيائية أو كيميائية أو حياتية، وبذلك فهي قد تكون بيئة تعرية، او بيئة عدم ترسيب، أو بيئة ترسيبية. وتتمثل العوامل الفيزيائية المهمة في تعريف البيئة بكل من عامل عمق المياه ، ودرجة الاضطراب ، والملوحة. وان كل من هذه العوامل تؤثر وتتحكم بمعيشة الأحياء في أو على الرواسب أو في تكوين الرواسب. أما العوامل الكيميائية المهمة فهي كل من جهد الأكسدة ، ودرجة الحموضة وذلك لكل من السطح والماء المسامي المؤثرة في الأحياء وترسيب المعادن.
ج- الوضع التكتوني.
يعد الوضع التكتوني من أهم العوامل المؤثرة مادام يتحكم بالوضع الترسيبي. وعلى هذا الأساس قد يحدث الترسيب في الحافة القارية أو قاع المحيط أو الخنادق أو الجزر. كما يعتمد كل من معدل عمليات الرفع والتجلس، ومستوى الفعاليات الزلزالية، ووجود البراكين على الوضع التكتوني وبالتالي تنعكس عل عملية ترسيب الرواسب.

د- المناخ.
يعد المناخ هو العامل الرئيس في التجوية الهوائية والتعرية وكلاهما يرتبطان بالتركيب المعدني للرواسب القارية الفتاتية. كما ان المناخ هو عامل مساعد في تكوين بعض الصخارية مثل المتبخرات واللايمستون.

ويضاف إلى عاملي التكتونية والمناخ عاملين أساسيين آخرين هما كل من تجهيز الرواسب والإنتاجية العضوية. فمثلا تساعد المعدلات القليلة من تجهيز الرواسب بتكوين رواسب اللايمستون والمتبخرات والفوسفات والحديد. في حين تكون المستويات العالية من الإنتاجية العضوية مهمة جدا في تكوين اللايمستون والفوسفات والصوان والفحم والسجيل النفطي.


ومن دراسة البيئات الترسيبية المعاصرة والقديمة والعمليات الترسيبية والسحنات فان موديلات سحنية عامة قد وضعت لإظهار العلاقات الجانبية والعمودية بين السحنات. وقد سهلت هذه الموديلات من تفسير التتابعات الرسوبية ، وكذلك سمحت بالتنبأ بكل من التوزيع السحني والهندسي لها. وقد وضع أهمية التعاقب العمودي للسحنات لأول مرة من قبل جوهانس والتر وذلك في نهاية القرن التاسع عشر في قانونه المعروف بقانون مظاهاة السحنات والذي ينص على أن السحنات المختلفة في التتابع العمودي تعكس البيئات التي كانت في الأصل مجاورة لبعضها البعض، ومبرهنة بذلك على انه لم يكن هناك توقفات رئيسة في الترسيب. كما ان التغيرات العمودية في السحنات تنتج من تاثير كل من العمليات الداخلية للترسيب والعمليات الخارجية. وتتمثل العمليات الخارجية الرئيسة بالحركات التكتونية، التي تعمل بمقياس عالمي اقليمي، والمناخ. وكلا هذين العاملين يؤثران على موضع مستوى سطح البحر ، (وهو العامل الأكثر تأثيرا على تطور السحنات)، وتجهيز الرواسب.
الطرق المستخدمة في دراسة الصخور الرسوبية:
تبدأ دراسة الصخور الرسوبية عادة في الحقل. لكن وفقا لموضوع الدراسة واهمية التحريات فان هناك عدة وسائل اخرى لها. وبذلك تجمع النماذج بمقاييس مختلفة من كبيرة ، و دقيقة أو مجهرية ، ودقيقة جدا. وكذلك تستخدم تقنيات معقدة والالات مختلفة في تحديد معدنية الرواسب وجيوكيميائيتها. وقد تستنبط هذه التجارب في محاكاة ظروف الترسيب. كما ان المعلومات الماخوذة من كل من الحقل و المختبر يمكن اخضاعها للاختبارات الاحصائية والتحليلات الكمبيوترية المختلفة. كما يجب الاخذ بنظر الاعتبار كل الادبيات الموجودة عن الصخور قيد الدراسة، واي اوصاف مشابهة لها من صخور وسحنات في مناطق اخرى، معا مع مرادفاتها المعاصرة. وبذلك فبجمع كل هذه المعلومات يصبح بالامكان تفسير الصخور قد الدراسة بانسبة لاصلها والعمليات الترسيبية المؤثرة والبيئة الترسيبية، والجغرافية القديمة والتأريخ التحويري، فضلا عن الاهمية الاقتصادية الممكنة والكامنة لها.


الرواسب المنقولة :
تشمل الرواسب المنقولة كل من الرواسب القارية والرواسب الفتاتية البركانية. وباستخدام منهاج المثلث المتساوي الأضلاع يمكن تصنيف هذه الرواسب اعتمادا على عاملي التركيب المعدني والحجم الحبيبي، ويلاحظ أن عامل الحجم الحبيبي هو العامل الحاسم، وقد ركزت الدراسات الحديثة على عامل القوى الهيدروديناميكية للموائع في النقل والترسيب وهذه متعلقة بشكل واسع بحجم الحبيبات والنسيج الصخري وليس هناك اهتماما كبيرا بعامل التكوين المعدني كما يظهر من الشكل. في حين تهتم دراسة الرواسب القديمة بشكل أساس على عامل التكوين المعدني.
تصنف الرواسب المنقولة إلى أربع أنواع رئيسة، وهي:
* الصخور الطينية
* الصخور الرملية
* صخور الحصى
* صخور الفتات البركاني

الصخور الطينية
الصخور الطينية هي أحد أنواع الصخور الرسوبية الفتاتية تمتاز بحجوم حبيباتها الناعمة جداً (4-62 µm). وتعد من أكثر أنواع الصخور الرسوبية انتشارا على سطح الأرض. إذ تشكل ما نسبته (45-55%) من المجموع الكلي لتتابع الصخور الرسوبية. تترسب الصخور الطينية في كل البيئات الرسوبية تقريبا، إلا أن بيئات الدلتا والمسطحات الفيضية والبحيرات هي البيئات الرئيسة لترسبها.
تصنيف الصخور الطينية:
يمكن تصنيف الصخور الطينية وفقا لحجمها الحبيبي ولخاصية التورق التي توجد في بعض أنواعها. وعادة يستخدم مصطلح لكل أنواع الرواسب ناعمة الحجم (4µm >). وعلى الرغم من انه لا يوجد تصنيف عام للصخور الطينية، الاانه استخدمت مصطلحات أكثر دقة في تميز الصخور الطينية، كالتالي:
·الصلصال: يطلق على الصخور الطينية الناعمة جدا (4µm >). ويمكن تمييزه من خلال مظهره المتجانس.
·الغرين: وهي الصخور الغرينية ذات حجوم الحبيبات تتراوح بين (4-62 µm).
·الطفل: وهي الصخور الطينية المتورقة. حيث تظهر على شكل صفائح مترققة موازية عادة لمستوى التطبق.
·مصطلح يشير الى صخورا طينية غير متورقة. ذات نسيج مصمت او كتلي.


في بعض الأحيان تنعدم ملاحظة خاصية التورق بشكل جيد في الترسبات الطينية وقد لا تظهر في احيان أخرى. ويعود ذلك إلى تأثر هذه الترسبات بعمليات الاضطراب الحياتي او وجود نسبة عالية من الكوارتز بحجم الغرين او الكالسايت. او نتيجة لتذبذب ترسب الأطيان خلال عملية الترسيب مما ينتج عنه بنية عشوائية. ويعتقد كذلك أن درجة التورق الملاحظة في الصخور الطينية قد ترتبط بدرجة عمليات التجوية في منطقة المكشف الصخري.


* الوصف الحقلي للصخور الطينية:
أعتمدت عدة معاملات، كاللون ودرجة التورق والتراكيب الرسوبية والمعدنية والمحتوى الاحفوري وغيرها، لوصف الصخور الرسوبية في الحقل.
رابعا: العمليات التحويرية للصخور الطينية:
خامسا: البيئات الترسيبية للصخور الطينية:

التصنيف البترغرافي للرمل والحجر الرملي:
ما هو الرمل؟ وكيف يتكون؟
تطلق تسمية الرمل، بصورة عامة، على أي مواد حبيبية ,غير متماسكة، ضمن حدود حجمية محددة. ومثل هذه المواد عادة ما تكون قابلة للنقل بفعل التيارات (أو عوامل النقل المختلفة)، وللفرز , والتطبق، أو التطبق المتقاطع، أو التدرج سواءاً جانبيا ام عمودياً. ووفقاً لهذا التعريف فان هذه المواد ستكون متأصلة من مصادر واسعة جدا. هناك خمس عمليات أساسية تؤدي الى تكوين الرمل، وهي:
1- عملية التجوية: وتتضمن كل من عمليات التفكك ، و عمليات التحلل.
2- انفجار البراكين.
3- التهشيم : بفعل حركة الصخور و التصادم .
4- الترسيب المباشر من المحاليل , سواءا كيميائيا ام بايوكيميائيا.

للحصول على وصف معدني متكامل للرمل والحجر الرملي نستخدم كل المعلومات المعدنية والنسيجية والبتروغرافية، والتي تعد القاعدة الأساسية العامة في كل الاستنتاجات اللاحقة حول أصل الحجر الرملي وأهميته الاقتصادية. ويعد التصنيف هو النتيجة الطبيعيةللوصف البتروغرافي المنظم للحجر الرملي. وبما إن الرمل يتكون من أنواع متعددةومختلفة، فإننا نحتاج إلى تقديم وصف مختزل ودقيق لوصفه وتصنيفه بصورة سريعةومناسبة.
هنالك ثلاث أنواع رئيسة من الرمل، وهي: القارية،والكاربونيت، والفتات البركاني .
الرمل القاري :هو أكثر الأنواع وفرةً ومشتق بصورةأساسية من خارج حوض الترسب، من تعرية الرواسب السابقة الوجود، كالصخور البركانيةالمتبلورة والصخور الرسوبية، وفيما عدا الرواسب الريحية ، فإنها تترسببفعل المياه. ويغلب عليها المعادن السيليكاتية.
الرمل الكاربونانيت :وهي الرواسب المترسبة فعلياًفي المياه البحرية وتتكون بصورة اساسية من الحبيبات الهيكلية،والسرئيات ، فضلا عن الحبيبات المغلفة الاخرى، وبعض الفتاتالداخلي، والكاربونات القارية. والكاربوناتالقارية هي رمال قارية غير شائعة الوجود ماعدا في مناطق التعرية السريعة لتتابعاتالكاربونيت السميكة في الأحزمة الاوروجينية أو في بعض المواضع الثلجية.
الرمل الفتاتي البركاني:هو الرمل المشتق مباشرةً منالانفجارات البركانية، مثل ash, lapilli, bombs. وقد يترسب في اليابسة أو لمياه. والرمل الفتاتي الناري هو اقل أنواع الرمل شيوعاً.

في الطبيعة، هناك تدرج بين الأنواع الثلاث من الرمل. الرملالفتاتي الناري والرمل الكاربوناتي قد يتواجدان معاً، مثلاً، في مواضع المحيطات حيثيتراكم الحطام الهيكلي في مناطق الرفوف القارية المتاخمة للجزر البركانية الأصل. أوقد يحمل الرمل القاري الى المنطقة بفعل التيارات على طول الشاطئ ليصبح مكون ثانويللرمل الهيكلي.

تسمية وتصنيف الرمل:
تتلخص معظم تصنيفات الرمل فياستخدام منهاج المثلث المتساوي الأضلاع والزوايا، والذي يستخدم فيه مكونات الرملالرئيسة وهي الكوارتز والفلدسبار والمحتويات الصخرية.
وتبعاً لـ , 1976 يستخدمعامل النضوجفي تسمية وتصنيف الرمل. فيكون الرمل ناضجافياتجاهين كيميائياً وفيزيائياً. وبما أن الرواسب تتشكل من تجوية مصدر صخور معقدةمعدنياً. ومن خلال عملية التجوية والنقل وبشكل متناسب تتحلل وتقل المعادن غيرالثابتة (الفلدسبار) وتزدد نسبة المعادن الثابتة (الكوارتز) كيميائياً. فيكون معاملالنضوج الكيميائيلصخر ما هو نسبة تواجد الكوارتزوالفلدسبار في هذا الصخر. وعندما يعاد ترسيبالرواسب من خلال دورتينرسوبيتين أو أكثر فان هذه الرواسب تميل إلى أن تكون ناضجة ومحتوية على رمل كوارتزنقي. أما النضوج الفيزيائي فيصفالتغيرات النسيجيةالتي تمر بها الرواسب من فترة التجوية حتىفترة الترسيب. وتشمل هذه التغيرات كلا من الزيادة في درجة الفرز (أو التصنيف والانخفاض في محتويات رواسب الأرضية، أو الرواسب الدقيقة. وبذلك يكون معامل النضج الفيزيائي
هو النسبة بينالحبيباتورواسب الأرضيةوفي هذه الحالة يكون الطينهوراسب الأرضية الشائع. فيشكل محتوى الطين في صخور الرمل مقياس عامل النضوجالنسيجيأو الفيزيائي، ويشكل الكوارتز مقياس عامل النضوجالمعدنيأو الكيميائي.
يحدث كل من النضوج الكيميائي والفيزيائي أثناء تاريخ تجمع الرمل, وبذلك ربما يكون الرمل الناضج كيميائياً غير ناضج فيزيائياً، وبالعكس. ويرجع هذاإلى إن التكوين المعدني الكيميائييكون بشكل حتمي نتيجةالمصدر الأصلي مكان النشأة، بينما التكوين المعدني النسجي
يكون نتيجة عملياتلاحقة والتي تتعرض لها الصخور من وقتالتجوية وحتى وقت الترسيب.

وباستخدام منهاج المثلث المتساويالأضلاع والزوايا، وتوزيع محتويات صخر الرمل الثلاثة الرئيسة (وهي الحبيبات الثابتةوراسب الأرضية والحبيبات غير الثابتة) على رؤوس المثلث كما موضح بالشكل (1). فكلماتحسن تجمع الرمل في النضوج النسيجي (أو الفيزيائي) ابتعد عن رأس المثلث الحاوي علىراسب الأرضية، وكلما تحسن تجمع الرمل في النضوج المعدني (أو الكيميائي) ابتعد عن رأس المثلث الحاوي على الحبيبات غير الثابتة (أو الفلدسبار). وحيث إنالنوعين من النضوج يحدثان معاً وفي نفس الوقت ولكن بمعدل سرعات مختلفة، لذا فانمحصلة النضوجتزداد في اتجاه رأس المثلث الحاوي على الحبيباتالثابتة (أو الكوارتز).ويتم ذلك عبر أكثر من دورة رسوبية.
شكل (1): استخدام نظام رؤوس المثلث المتساوي الأضلاع في إيضاحكيفية الاستدلال على نضوج الرمل من خلال مكوناته عن (*****ey, 1976).

صخور الحصى :
هي الصخور الفتاتية الخشنة التي تتجاوز أقطار حبيباتها 2 مليمتر، مع حشوة تكون من الرمل أو الوحل.

تقسم صخور الحصى الى قسمين اساسيين:
1- صخور المدملكات ( أو البر يشيا): وتمتاز بحبيباتها المزواة. وهي أقل أنواع صخور الحصى شيوعاً. وغالباً ما توجد برفقة الفوالق وتدعى بالمدملكات التكتونية، وكذلك في ركام الأنهيارات الصخرية .
2- صخور الرواهص: وهي صخور الحصى ذات الحبيبات المستديرة. وتمثل أكثر أنواع الحصى شيوعاً.
تصنف صخور الرواهص وفقا لتركيبها المعدني إلى ثلاث أنواع رئيسة: الرواهص البركانية وهي ما يعرف بالرصيب البركاني. والرواهص الكاربوناتية وهي ما يعرف باسم. والرواهص الأرضية وهذه تصنف إلى عدة أنواع اعتمادا على اساس التصنيف: النسيج أو المعدنية أو أصل النشأة.
v تصنيف الرواهص وفقاً لنسيجها:
تقسم الرواهص بناءاً على نسيجها الى قسمين:
1- الرواهص ذات الدعم الحبيبي والتي تمتاز بتلامس الحبيبات فيما بينها، وتكون الفراغات الموجودة فيما بين الحبيبات عادة مملوءة بالحشوة الوحلية اوالرملية
2- الرواهص ذات الدعم الطيني وتسمى ب والتي تمتاز بندرة تلامس الحصى فيما بينها، اذ تكون الحبيبات مغمورة في ارضية من الوحل أو الرمل.
v تصنيف الرواهص وفقاً لتركيبها:
تقسم الرواهص بناءاً على تركيبها الى نوعين:
1- الرواهص الأحادية الطراز : وهي الرواهص المؤلفة من عدد قليل من أنواع الصخور .
2- الرواهص المتعددة الطراز: وهي الرواهص المؤلفة من عدة أنواع من الصخور وأحد الأنواع يكون في العادة هو الغالب.
الترتيب الحبيبي للصخور الرسوبية :
يتوفق تطور الحوض الرسوبي عبى معاينة الترتيب الحبيبي للعناصر الرسوبية المكونة للصخرة ومنه :
نتكلم عن ترتيب حبيبي موجب للطبقة عندما تنقل هذه الحبيبت من لتواضعت الخشنة في لاسفل الى التوضعات الناعمة المنخلة في الاعلى تحدث هذه الظاهرة لجيولوجية عندما تتعرض منطقة معينة لطغيان بحري .
- أما اذا تكلمنا عن ترتيب سالب للطبقة عندما تنتقل هذه الحبيبات من التوضعات الناعمة في الاسفل الى التوضعات لخشنة في لاعلى . تحدث هذه الظاهرة لجيولوجية عندما تتعرض منطقة معينة لانحسارة بحري .
* وفي حالة تتالي وطغيان وانحسار نتكلم عن دورة رسوبية .
* الطغيان : هو مد البحر على اليابسة .
* الانحصار : هو تراجع البحر عن اليابسة .
فاصل التطبيق :
فاصل التطبق بين لطبقات الأفقية سطح يسمى بفاصل التطبق ويكون عادة من طبيعة مختلفة عن الطبقات الأخرى وله سمك رقيق يبين الفاصل في بعض الأحيان تغيير بتروغاقي أو صخري ومستحاثي .
يمكن التمييز بين سفق وقاعدة الطبقة من خلال معاينة قاعدة وسفق الطبقة حيث انه تبدي القاعدة نتوءات .
الانقطاعات البيولوجية و الجيولوجيةوسطح عدم التوافق :
يبدى السطح الذي يفصل بين الطبقات مطوية سفلية وطبقات افقية علوية بسطح عدم لتوافق وتكمن اهمية هذا السطح في استطاعته ان يخزن الهيدروكربونات ( تخزن النفط والغازات ) حيث تحلل المواد العضوية في وسط عدم لتهوئة وجود لرطوبة لظلام حرارة مرتفعة ( 50م – 37 م ) حيث ان الطبقة لها اهمية بيولوجية و جيولوجية هامة حيث يتمثل انقطاعها في انقراض مجموعة من الكائنات الحية التي تتحول الى مجموعات اخرى مثل حدوث تفاعلات التخمر والمسبب في هذا الانقطاع هي الحوادث وهي : توضع طي وفلق تعرية ثم توضع اخر للرسوبيات الحديثة .
مراحل تشكيل سطح عدم التوافق :
· مرحلة توضع الطبقات أفقيا.
· مرحلة الحركات التكتونية وتتمثل في الطي والفلق .
· مرحلة التعرية وتوضع طبقات عديدة فوق سطح عدم توافق .
· طبقات حديثة افقية سطح عدم توافق زاوي طبقات قديمة مطوية .

طبيب المستقبل
09-29-2010, 08:45 PM
وأبدعت هنا أيضا اخي كمال
بارك الله فيك
تحيــــــــــــــــاتي

ماموني
09-29-2010, 08:51 PM
جازاك الله خيرا اخي كمال ... درس رائع

توأم الروح
09-29-2010, 08:52 PM
http://up.q8ia.com/out.php/i31187_get520102zooorgfhzo9u44.gif


مشكووووووور اخي رائع و الله

عبد الرزاق
09-29-2010, 09:17 PM
مشكووووووووووور أخي

عبد الرحيم
02-16-2011, 06:21 PM
http://hadaik.net/vb/mwaextraedit4/extra/55.gif

عبد الله التواتي
02-17-2011, 11:34 AM
http://hadaik.net/vb/mwaextraedit4/extra/107.gif