إعلانات المنتدى
العودة   منتديات حدائق المعرفة التواتية > حديقة التعريف بتوات > التعريف بعلماء وشيوخ توات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-25-2010, 09:49 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ماموني

الصورة الرمزية ماموني
إحصائية العضو






ماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really nice
 

ماموني غير متواجد حالياً
 

المنتدى : التعريف بعلماء وشيوخ توات
الشيخ عبد الرحمن بن عمر التنلاني

الشيخ عبد الرحمن بن عمر التنلاني
الشيخ عبد الرحمن بن عمر التنلاني و منهجه في تلخيص كتاب: الدر المصون للسمين الحلبي ـــ مزيلخ عاشور
أولا: بيئة المؤلف :
موقع منطقة توات الجغرافي وأهميته التاريخية :
تقع في جنوب غرب الصحراء الجزائرية وتشمل عدداً من الواحات والمدن والقصور تزيد عن الثلاثمائة وخمسين واحة متناثرة هنا وهناك. على رمال الصحراء تغطي حوالي ألفي ميل مربع، يقع الإقليم بين خطي عرض 26/30 درجة شمالاً وبين خطي طول 4 غرباً إلى 1 شرقاً، وتقع ضمن أدرار، تميمون وعين صالح، فالأولى كانت تعرف باسم منطقة توات، والثانية باسم منطقة القورارة، والثالثة باسم منطقة تيديكْلَتْ([1]) وكلمة توات أصلها تكرورية كما قال السعدي بمعنى وجع الرأس([2]) أو هي اسم لأحد البطون المنحدرة من قبيلة الملثمين سكان الصحراء كما ذكر ذلك المرصاع في فهرسته([3]).
وأما محمد بن مبارك، فيذكر أن كلمة (توات) أصلها أعجمية وقد أطلقها قبائل من لمتونة عندما التجأت للإقليم في منتصف القرن الثاني عشر الميلادي على المكان بعدما وجدوا المكان يناسبهم (يواتيهم)([4]). وقد تكلم المؤرخ ابن خلدون([5]) عن توات، فيذكرها كثيرا «تلك المقاطعات الواقعة بمحاذاة وادي مسعود فقط»([6]).
ولا ننسى الرحالة ابن بطوطة في كتابه : «تحفة الأنظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار»([7])، قصد بعبارته في كتابه ما هو معروف لدينا بالإقليم التواتي، وتصور إقليم توات في الركن الشمالي الغربي لصحراء المغرب العربي حيث نشأت هذه القصور والمدن التواتية لوجود قبيلة واحدة، لهم عاداتهم وتقاليدهم الخاصة بتلك القبيلة، وهي بمثابة إدارة مصغرة تظم مجموعة من المدن والقصور وهي عبارة عن مقاطعات عددها حوالي ثماني وعشرين مقاطعة فكانت تتميز بطابع إداري خاص يتفق ونظامهم القبلي ضمن لهم نوعا من الاستقرار والاطمئنان النفسي في حياتهم الاجتماعية، إذ كان شيخ أكبر المقاطعات شيخا للإقليم فكان مشايخ تمنطيط يمثلون هذا المنصب حتى بداية القرن الثامن عشر الميلادي ثم انتقلت إلى مشايخ تيمي التي صارت فيما بعد أكبر المقاطعات التواتية وكانت مهمته استقبال الوفود والمبعوثين([8]).
ولعبت توات دورا هاما في تاريخ الجزائر، لتشكل المجتمع التواتي من البربر والعرب والزنج حتى أصبح يشكل جماعة واحدة في العادات والتقاليد نابعة من أصول إسلامية([9])، فامتازوا بالضيافة والكرم والجود كما ذكر العياشي في رحلته أن روح المؤاخاة والتعاطف تسود أفراد الجماعة وإكرامهم للغريب([10])، وقال عنهم جيرهارد رولف أنهم قوم مسالمون يحبون الغرباء ويحترمون رجال الدين([11]).
وشهدت قدوم الرحالة الألماني جيرهارد رولف والشيخ بوعمامة سنة 1882م حيث وجد المناخ المناسب لمواصلة الكفاح.
الحركة العلمية والفكرية في منطقة توات :
عاش عبد الرحمن بن عمر التنلاني في القرن الثاني عشر، عرفت هذه المرحلة أحداثاً متنوعة وشهدت ازدهاراً في الحياة الاقتصادية نظرا لتزايد عدد السكان بالصحراء الكبرى، إلى ذلك انتقال التجارة من منطقة توات إلى السودان بما يسمى آنذاك التبادل التجاري بين([12]).
كما عرف القضاء في تلك الفترة وراثة الابن لأبيه في القضاء، امتاز في تلك الفترة بالشورى والعدل والنصيحة وكثرت الفتاوى في ذلك العصر نظراً لازدهار التجارة وتوزيع الأراضي بين الأشخاص توزيعاً عادلاً وكذلك توزيع المياه الذي كان شغلهم الشاغل([13]).
و قد كانت توات منذ القديم منبراً للعلم، فقد لعبت دوراً كبيراً في إثراء الحضارة الإسلامية، فقد كانت مدينة تمبكتو مقصدا للعلماء والفقهاء التواتيين منذ القرن الرابع الهجري وأصبحت توات بداية من القرن الخامس عشر الميلادي منطلقا لرجال الدين المسلمين نحو السودان الغربي وكانت لهم اطلاعات مع الحياة الفكرية والثقافية التي يعيشها العالم الإسلامي فرحلوا إلى تلمسان وتونس وطرابلس والمشرق طلبا للعلم وتولوا التدريس والإفتاء والقضاء ،
وكانت مراحل التعليم عادة ما تبدأ بالكتاب ثم الزاوية، أما الإيجازات العلمية والأدبية فكانت تمنح من طرف فقهاء علماء كبار من توات نفسها([14])، فهناك من العلماء من أسسوا زوايا بأموالهم الخاصة وجهودهم وتفرغوا فيها للتدريس والعبادة، ومن هؤلاء : الشيخ أبو الأنوار عبد الكريم التنلاني([15]) والشيخ عبد الرحمن بن عمر التواتي، والشيخ عمر بن عبد القادر التنلاني([16]) والشيخ عبد الله بن أحمد، وعرفت المنطقة، ومحمد بن أب الزموري من كبار أساتذة توات،([17]) والشيخ محمد بن أحمد والشيخ محمد بن عبد الرحمن بن محمد السكوتي، ولا ننسى جهود الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الكريم، فقد كرس نفسه للتدريس، له شرح لكتاب ابن جماعة في الفقه وحاشية لكتاب: مختصر الخليل، وله فتاوى كثيرة([18]) وكذلك محمد الزجلوي له ألفية الغريب تناول فيها تفسير وشرح معاني مفردات القرآن([19]).
وكذلك المؤرخ الكبير وهو محمد بن عبد الكريم صاحب كتاب درة الأقلام في أخبار المغرب بعد الإسلام، تناول فيه أخبار فتح المغرب([20])، وكذلك له كتاب آخر في التراجم وهو جوهر المعاني فيما ثبت لدى علماء الألف الثاني حيث ترجم فيه لثمانية وخمسين عالما([21]) وفقيها من المغرب العربي وله مؤلف آخر خاص بالأنساب اسمه : الكواكب البرية في المناقب البكرية([22]) وخصصه لبيان نسب الشيخ البكري بن عبد الكريم مؤسس الطريقة البكرية.
وعليه فإن تسليط الأضواء على الإنتاج الثقافي لدى التواتيين مهم جداً في دراستنا هذه، فالإنتاج العلمي لديهم كان متنوعا ومتعدد الأغراض، وتمسكهم بالقرآن والدراسات الفقهية العميقة أدىت إلى استمرار هذا النشاط الثقافي والعلمي لديهم.
ثانيا: المؤلف :
هو الشيخ عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن معروف بن يوسف التواتي أصلاً ومنشأً، القرشي نسبا حيث يلتقي مع النبي r في عبد مناف.
كان الشيخ عبد الرحمن بن عمر عالماً جليلاً وأستاذاً عبقرياً عالم الأعلام ومرشد أهل الإسلام، حافظا للوقت عاملاً ثاقب الذهن ذا وقار وديانة حتى انتهت إليه رياسة العلم في زمانه في الصحراء فعرف بالشيخ، كان ملازماً للتدريس حتى أصبح لا ينام من الليل إلا قليلا. كرس حياته للعلم والتعليم فجاءت حياته مليئة بالنشاط حتى جعل قدوة للعلماء في منطقة توات([23]).
وقد صحح نسبه هذا كل من الشيخ محمد بن عبد الكريم والشيخ محمد بن عبد الحق بن القاضي محمد بن عبد الكريم، ومحمد بن الحبيب البلبالي وغيرهم([24])، وكذلك في فهرسته([25])، تكلم عبد الرحمن عن نسبه، وابنه العلامة الشيخ محمد بن عبد الرحمن، ولد بتنلان سنة 1151 هـ وتوفي بأولاد علي من قصور تيمي عام 1233، كان عالماً مفتياً فأجازه الشيخ سيد محمد بن عبد العزيز الهلالي بالعلم حتى كانت هناك مراسلات بينهما ومن أولاده عبد الله بن عبد الرحمن توفي عام 1221 هـ([26]).
مسقط رأسه :
كان مسقط رأس الشيخ عبد الرحمن بن عمر بتنلان إحدى قصور تيمي في الشمال الشرقي لأدرار. ومع أن التواتي مع شهرته فإن تاريخ ميلاده لم يكن مضبوطا ولم تذكر المصادر التي ترجمت لحياته تاريخ ميلاده، ويظهر أنه كان في بداية القرن الثاني عشر للهجرة، وذلك من خلال كلامه عن نفسه أثناء تلقيه للعلم في صباه أنه دخل للكتاب القرآني في سن مبكرة فالتقى بالشيخ عمر بن عبد القادر عندما رجع من المغرب ([27])، ومن هنا نستنتج أن ولادته كانت في حوالي سنة 1120هـ لأن أغلب تلاميذ منطقة توات يحفظون القرآن في سن مبكرة قبل سن العاشرة.
تميز الشيخ عبد الرحمن بن عمر بصفات خلقية شهد له بها الجميع حتى تغنى به بعض الشعراء في أشعارهم فكان رحمه الله متواضعاً، فسخر كل وقته للعلم والاجتهاد والتدريس والمطالعة والعبادة وصحبة العلماء، كما وصفه صاحب جوهرة المعاني([28]) حتى تأثر به الشاعر الكبير محمد بن المبروك في شعره قائلاً:
فَكَم مِنْ مُعْضِلَةٍ قَدْ تَوارَتْ *** عَنِ العُلَمَاءِ فِي مَعْنَى الأُمُورِ
فَأَوْضَحَهَا وَبَيَّنَهَا حَتَى صَارَتْ *** ذَكَاءً دُونَ مُزْنٍ أَوْ كُسُوفِ
وكم من سنة غيرت وظلت *** أزال قناعها بعد الخسوف
وكان رحمه الله ذا وقار وديانة وحياء فاتحاً بابه لطلبة العلم وأمام جل الناس، فعفته ووقاره وحياؤه جعلته في منزلة رفيعة أمام الناس فتأثروا به وبعلمه ودروسه فقال فيه نفس الشاعر متأثراً به :
فَمَا مِنْ حَاجِبٍ يُثْنِيكَ عَنْهُ *** وَلاَ عَوْنٌ يَرُوعُ لَهُ العُطُوفُ([29])
وكان دائماً مع الحق أينما كان وحل عادلاً مدافعاً عن أهل الحق، حتى قيل فيه :
إِذَا مَا قَالَ الحَقَ جَهَرَا *** وَمَهْمَا عَاهَدَ الإِسْلاَمَ يُوَفِّي([30])
إلى أن يقول في بيت آخر:
ويصدع بالحقيقة من أباها *** وابغضها على رغم الأنوف

وكان واسع العلم والمعرفة بكتاب الله تعالى، ومتضلعاً في اللغة والفقه والحديث والقراءات وجميع الفنون الأخرى حتى قال فيه نفس الشاعر السابق:
تَضَلَّعَ بِالعُلومِ فَكانَ دَهْرا *** يُدَرِّسُها القَريبَ مَعَ البَعيدِ([31])
ويقصد بالنوازل كل يوم *** ليكشف ما عليها من تصحيف

وكان رحمة الله عليه ذا جسد نحيف، طويل القامة ذو همة عالية، فوصفه الشاعر محمد بن المبروك مرة أخرى قائلاً:
فَسِمَاهُ السَّماحَة وَالحَياءُ *** رَفيعُ القَدْرِ ذُو جَسَدٍ نَحِيفِ([32])

ومن شيوخه أيضاً السيد الحاج عبد الرحمن بن محمد التواتي التيماوي كان آية في حفظ القرآن الكريم بحفظ متقن، كان يحفظ القراءات السبعة على الطريقة الشاطبية متقنا للرسم والضبط وصنعة الأداء فقرأ عنه الشيخ قراءة نافع، وقرأ عليه الدر اللوامع وصدرا من حرز الأماني وحضر عنده قراءة لمورد الظمآن([33]).
دلائل عنايته بالعلم :
كان الشيخ عبد الرحمن بن عمر ذا عناية كبيرة بالعلم فبذل ماله وجل وقته في سبيل التعلم، فأثناء دراسته على يد شيخه الجنتوري بتنلان قرر شيخه هذا العودة إلى بلده فتأسف الشيخ لمغادرته وطفق يلتمس الطريق لمواصلة دراسته على يديه، ، وبقي عنده ما يقرب من سنة وأربعة أشهر، ثم عاد إليه مرة أخرى وبقي عنده سنة كاملة([34]).
وكذلك من دلائل عنايته بالعلم، حبه لمزاولة دراسته لدى شيخه محمد بن المصطفى الرقادي فكان الشيخ يستعمل كل الحيل من أجل طلب العلم فطلب ذات يوم من شيخه أبا حفص زيارة ضريح الشيخ عبد الكريم المغيلي([35]) وإنما كان ينوي زيارة شيخه الرقادي ليستأنس به ما أمكنه من الوقت فذهب إليه وبقي عنده سبعة أيام وفرح به، فيقول عبد الرحمن بن عمر حتى أنه أنساني أهلي ومالي فأسند إليه مهمة التدريس لمكانته وأخلاقه الطيبة فسخر جل وقته وماله لأجل العلم فكان له ذلك([36]).
و كان ملازماً للعلماء، صاحب الشيخ عبد الرحمن بن عمر للعلماء لأجل العلم والتعلم ونشره فاجتمع بالعديد من العلماء الذين درسوا في الخارج والداخل فكانت له قصص معهم ومحاورات، فكان الشيخ لا يفارق جلسات العلامة الشيخ عبد الحق إبراهيم بن سيد عبد الرحمن إلا في أوقات الضرورة ورحل معه وأقام عنده حوالي أربعة أشهر([37]). وصحبته لشيخه العلامة الشيخ محمد بن مصطفى الرقادي الكنتي فطلب منه شيخه أن يسافر معه إلى بلاد التكرور([38]).
وهذا جعل له مكانة سامية لدى شيخه عبد الرحمن، فكان يكرمه ويجله، وعندما رأى نشاطه وحبه لطلب العلم وحرصه عليه جعل له وقتا خاصا به للإقراء وذلك أن وقت التدريس ضيق جداً عنده وتلك المحاورات التي جرت بينه وبين بعض العلماء الذين تزامن معهم سواء كتابة أو شفاهية([39]).
رحلته خارج الوطن طلبا للعلم :
قام الشيخ برحلات خارج الوطن فكانت حافلة اتسمت بالنشاط والعلم فرحلته الأولى إلى بلاد التكرور مع شيخه الإمام عمر بن محمد بن المصطفى الكنتي([40])، وكانت رحلته الثانية إلى أوران للدراسة على يد شيخه عمر المذكور غير أنه لم يحدد المدة التي مكث فيها عنده ثم عاد إلى تنلان وبقيت علاقته مع شيخه وطيدة([41])، ثم رحل إلى سجلماسة لزيارة الشيخ صالح بن محمد العماري فكانت انطلاقته من تنلان سنة 1168هـ فأكرمه وكانت رحلته إليه لأجل دراسة القرآن عنه بقراءة الإمام نافع عن ورش وقالون عن طريق الأزرق وختم عنه السلكة([42]) في ظرف خمسة عشر يوما([43]).
وأخيرا، كانت رحلته لأداء فريضة الحج وقد كتب رحلته هذه من خروجه من تنلان إلى غاية وصوله إلى بيت الله الحرام، فكانت رحلته يوم الجمعة العاشر من جمادى الأخيرة سنة 1188هـ ووصل يوم الأربعاء السابع من ذي الحجة 1188هـ، ووصل إلى المدينة المنورة يوم الخميس السابع من محرم 1189هـ وذكر دخوله إلى القاهرة فمكث بها أياما حتى وافته المنية([44]) يوم التاسع والعشرين من صفر 1189هـ انتقلت روحه إلى ربها عند طلوع الفجر فدفن بمقبرة عبد الله المنوف رحمه الله([45]) بمصر فرثاه العديد من فطاحلة العلماء بتمنطيط توات منهم العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عمر العبقري والشاعر البليغ محمد بن المبروك البدوي حيث رثاه في قصيدته الرائعة قائلاً:
أَيَا مِصْرُ قَدْ ازْدَدْتِ فَخْرًا *** بِحَبْرِ حَلَّ مَقْبَـرَةَ المَنُـوفِ
تَضَلَّعَ بِالْعُلُومِ فَكَانَ دَهْراً
*** يُدَرِّسُهَا القَرِيبَ مَعَ الضُّيُوفِ([46])

كما أن الشيخ محمد بن السيد محمد الصالح الزجلاوي أحد أقطاب تلامذته رثاه بقصيدة تشمل عشرين بيتا من البحر الكامل قائلاً:
وَإِذَا ذَكَرْتَ مِنَ الحَوَادِثِ جَمَّــةً *** فَاذْكرْ رُزَيَّــةَ لاَ رُزَيَّـةَ عِوَضَهـا
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات حدائق المعرفة التواتية http://www.hadaik.com/vb/showthread.php?t=766
وَاذْكُرْ أَبَا زَيْدٍ وَرَوْعـَةَ فَقْـــدِهِ *** وَتَلَهُفَ الإِســـلامِ مِنْهُ وَحَضِّــهَا
إِنْ كَان لاَ يُبْكِيكَ حُسْــنُ مِثَالِـهِ *** فَادْرَبْ لِقَسْوَتِكَ العُيـُونَ وَحَسْرَتِـهَا([47])


ثالثا : طريقة المؤلف في اختصار الكتاب
و سنعمد هنا إلى بيان طريقة المؤلف ومنهجه في اختصار هذا الكتاب الضخم([48])، الذي يعتبر من أجل ما كتب في علم إعراب القرآن، فجمع العلوم الخمسة الإعراب والتصريف واللغة وعلم المعاني والبيان، فاختصره عبد الرحمن التنلاني في 522 صفحة، والقصد من ذلك إبراز خصائص الكتاب لنكشف من خلالها، عن مدة تأثر التنلاني بالسمين في منهجهن وفي طريقة عرضه للمادة العلمية، مع الإشارة انه لكل واحد منهما طابع خاص تميز به في كتابه، وفقا لبراعته واتساع ثقافته، مع تفاوت الأزمنة بينهما واختلاف بيئاتهما، وعليه فان عناصر الدراسة تقوم في الأساس على:
1- منهج المؤلف في اختصار الكتاب.
2- أوجه التقارب والتفاوت بين الكتابين من الشكل والمضمون .
1ـ منهج المؤلف في اختصار الكتاب:
نلاحظ أن المؤلف رتب كتابه هذا بمقدمة، مقدماً نفسه للقارئ ذاكراً نسبه ومولده، مشيراً إلى مكانته العلمية كحفظه لكتاب الله تعالى وتحصيل ما تيسر من علومه.
ثم نجده يذكر في مقدمة مختصره طريقة معالجته للنصوص والآيات في الكتاب الأصل، فتارة يخرج عن لفظ السمين وهذا توضيحا منه أو اختصاراً أو يزيد عن ذلك، وتارة ينسب الأقوال إلى أصحابها، وتارة يتغافل عن ذلك منبها إلى درجة النسخة التي اعتمد عليها في تأليفه، بالنسبة لمجال الدراسة لدى المؤلف في تلخيص الكتاب نراه قد اعتمد على مجالات محددة:
1ـ فهو بعد أن يذكر الآية يتطرق مباشرة إلى الجاني اللغوي مبيناً مدلول اللفظة لغوياً ومشيراً إلى أهم الاختلافات في تلك اللفظة ثم يتطرق بعدها إلى بعد ذلك إلى الجانب الإعرابي فيبين موقع تلك الجملة من الإعراب وأوجه الإعراب المحتملة لها لدى العلماء دون أن يشير إلى ذلك إلا نادراً وبعد ذلك ينتقل إلى أهم شيء ألا وهو الجانب الصرفي وهو أهم شيء في الدراسة لديه مشيرا إلى اللفظة واشتقاقها ووزنها.
بينما كانت طريقة السمين في كتابهن نجده يتعرض لكل سور من سور القرآن فيعمد إلى الآية مبينا معاني ألفاظها، فقد التزم في كتابه الاستدلال بالقرآن نفسه في حالات متعددة وجعله عماداً لبيان معاني ألفاظه وتحديد مفهومها، ومعرفة دلالتها وإغراضها ، وللاستدلال علة مسائل فقهية وأحكام شرعية.
2ـ بالنسبة لترتيب السور ومعالجتها أثناء الاختصار لم يخرج المؤلف عن الطريقة الأصلية والمعروفة لدى علماء التفسير، فجاءت عناوين السور ذات حجم كبير مغاير لرسم حروف المتن، وهذا نجده مع بقية السور، وهي نفس طريقة صاحب الكتاب الأصل نراه مباشرة يكتب اسم السورة بعد أن ينتهي من سورة سابقة سواء في بداية السطر أو في وسطه أو في نهايته وأحياناً يشير إلى عدد آيات السورة وتارة يتغافل عن ذلك.
3ـ أما ما تعلق بالاستشهاد بالأحاديث النبوية وأقوال الصحابة والتابعين، فهي جد مختصرة مقارنة بالكتاب الأصل، وان كانت نادرة أحياناً، أما ما يتعلق بتخريج الأحاديث ن نلاحظ أن السمين اعتمد في كتابه بأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم، والصحابة والتابعين رضوان الله عليهم، فنراه يجمع بين ما أثر عن النبي وعن الصحابة والتابعين كاستشهاده بابن عباس ومجاهد والطبري... وجاء بحشد كبير من استشهادات العلماء للتسهيل والتسيير على القارئ والباحث، وهذا عند صاحب المختصر نادر الوجود.
4ـ ما يلفت النظر لأول وهلة، ما يتعلق بالقراءات فقد اقتصر على قراءة نافع التي رواها عنه ورش وقالون، وذلك لكثرة حفظها لدى طلبة المغرب، بينما السمين فرغ عنايته لجميع القراءات، بالاعتماد على القراءات المتواترة، والشاذة مع بيان ما تحمله من معاني لإظهار معانيه، وما يشمل عليه من دقيق ألفاظه، لذا نجده يتحاشى أن يرجح بعضها على بعض، فيعتبرها في واحدة، وتارة يشمل القراءات مع توجيهها على أساس نحوي لغوي والمعاني التي تختلف باختلافها، وأحياناً يستعمل القراءات مع بيان اللغات التي ترجع إليها.
5ـ إسقاطه للإرادات والتوجيهات غالباً للاكتفاء بتعليل القاعدة التي تختارها، فنجده يعلل على ظاهرة لغوية، فيشير في البداية إلى آراء العلماء النحويين ثم يتطرق بعدها إلى القاعدة مبرزاً في الأخير لرأيه، وتارة يعلل على آراء العلماء مبدياً رأيه، غير أنه أحياناً أغفل عن ضرب الأمثلة في مواضيع كانت بحاجة ماسة إليها وهذا ما غفل عبارته بالغموض والإبهام، ولكنها جد مختصرة.
بينما المعتمد في كتاب السمين، يلحظ لأول وهلة طابع الاهتمام باللغة والنحو الصرف، فلا يكاد يحاد لفظه من ألفاظ القرآن إلا بين معانيه اللغوية وعلله الصرفية وأوجهه الإعرابية فكان كثير النقل لآراء النحويين البصريين والكوفيين، متعرضاً لها بالترجيح، والتصحيح أو الرد، فبين في مواضيع كثيرة آراء اللغويين في اشتقاق الألفاظ القرآنية، وهذا كله من ثقافته اللغوية، الواسعة وآلة جانب آخر نجده يتعرض إلى لآراء اللغويين منبها إلى مواطن الإجماع والخلاف.
6ـ بينما في مجال بيان معاني الألفاظ، نجد التنلاني صاحب المختصر يلجأ إلى التمثيل والاستشهاد، وأن كانت قليلة جداً مقارنة بالأصل، وهذا لكي يوثق نصه أو ليوضح ما عسر فهمه فيستدل ببعض الآيات ليوضح المعنى، فالتنلاني ينوع استشهاده بالآيات القرآنية من مختلف سور القرآن الكريم مما يبرز درجة حفظه وعلمه ومدى درايته لكتاب الله تعالى. واستشهاده بالأشعار فجاءت قليلة جداً ومن ذلك في كلامه عن الجملة التي لها محل من الإعراب والتي لا محل لها منهما فنراه يذكر أنواع تلك الجمل ثم يتطرق إلى ذكر أبيات شعرية تحتوي تلك الأنواع.
اتبع التنلاني عدة طرق في طرح الأمثلة التي توضح القواعد، فأحياناً يشير إلى القاعدة ويمثل لها مباشرة، وأحيانا يذكر القاعدة ثم يمثل لها مباشرة.
بينما السمين أفاض وتوسع فنراه يذكر المعاني العديدة للفظ ثم يختار أوجهها وأظهرها، وما تعلق باللغات نراه يذكر لغات العرب الواردة في اللفظ، وقد أفاض في المسائل النحوية، حتة امتلاء كتابه بها فكان يذكر أوجه الإعراب للفظ القرآني الواحد مع توجيهها على المعاني ثم يتعرض لآراء العلماء ويناقشها مناقشة علمية، تبرز من خلالها دقته وبراعته في اختيار أوجه الإعراب، ووروده للوجوه الضعيفة مبينا أسباب الضعف فيها. وكان النحو عنده توجيه المعاني المختلفة التي تتضمنها الآيات، للوقوف على المعنى الصحيح للنظم القرآني. وكان استشهاده بالشعر يفوق بالكثير ما رأيناه عند صاحب المختصر.
2- أوجه التقارب والتفاوت بين الكتابين من الشكل والمضمون :
نلاحظ من خلال البحث ة النظر في كلا الكتابين، أن التنلاني لم يكن موقفه موقف المتأثر، الذي ينقل الأقوال ويوافق الآراء، بل كان كثيرا ما يناقش أقواله، غير أنه استفاد من السمين في مجالات متعددة منها:
1ـ بيان معاني الألفاظ، في ذكره حشدا من معاني للفظ القرآني الواحد، غير أن التنلاني يذكرها مختصرة ويتحاشى كل إسهاب.
2ـ مواضيع الدراسة، نلاحظ أن السمين اهتم باللغة والإعراب والصرف والبيان والبديع، واعتبر البلاغة من أهم علوم اللغة، بينما التنلاني، أهمل علم البيان والبديع في كتابه.
3ـ ما يتعلق بالإعراب والمسائل النحوية، السمين في كتابه تطرق إلى إعراب الآيات القرآنية وبيان إعراب الجمل بشكل مفصل، مستشهداً في ذلك بآراء النحويين، بينما التنلاني اسقط إعراب الجمل واكتفى ببيان ذكر محلها من الإعراب ، أي بين ما له محل من الإعراب كالكلمة الواقعة خبراً، وحالاً... وبيان ما لا محا له من الإعراب كالجملة الابتدائية مثلا والتفسيرية...
4ـ أما نسبة الآراء إلى أصحابها نلاحظ أن السمين أصيل في نقل الآراء إلى أصحابها والاستدلال بها، بينما التنلاني فتارة ينسب الألفاظ أصحابها وتارة يغفل عن ذلك وهذا ما نلاحظه في آخر المختصر.
الخاتمة :
قد يبدو للباحث أن عبد الرحمن بن عمر التنلاني لم يبلغ في حياته من المكانة العلمية ما يستحقه غير أنه من بعده من أجل علمه ومعرفته لعلوم الدين واللغة والفقه والتفسير وهو رجل لا يعرف قدره كثير من الناس نظراً لأن عصره كان مشحوناً بالعلماء والفقهاء، ويبدو أن الرجل أوتي حظاً من الشهرة العلمية في حياته ورزق القبول ما هو أهل له، فنجده يبدي رأيه أمام أقوال بعض المشارقة، ويبدو فضله في مؤلفاته ومباحثه ودروسه التي كان يقدمها لطلبته.
ويعتبر كتابه هذا بمثابة حلقة وصل بين المغرب، وبلاد الشام، وهو دلالة على التواصل العظيم، الذي يجسد من وراءه تاريخا ثقافياً علمياً.


مصادر ومراجع البحث
المطبوعات :
1ـ إقليم توات خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين، فرج محمد فرج، المؤسسة الوطنية للكتاب. الجزائر ص 01
2ـ تاريخ الجزائر العام، عبد الرحمن محمد الجيلالي، مطبعة الجزائر، جـ2/328.
3ـ تعريف الخلف برجال السلف، الجزائر 1906، أبو القاسم محمد الحفناوي ص 62.
4ـ الدر المصون في علم الكتاب المكنون : ألفه الإمام العلامة شهاب الدين أبو العبــاس الحلبي، المشهور بالسمين.
5ـ رحلة العياشي، طبعة فاس، جـ 2/24.
6ـ الصحراء الكبرى : فيرون ريمون، ترجمة جمال الدين الدناصوري، القاهرة 1963.
7ـ فهرس المرصاع : أبو عبد الله محمد الأنصاري، تونس 1967، ص 127.
8ـ القول البسيط في أخبار تمنطيط، ابن بابا حيدة، تحقيق فرج محمود فرج، ص7.
9ـ الأعلام للزركلي قاموس تراجم، بيروت،جـ6/349.
10ـ مصباح الأرواح في أصول الفلاح، تحقيق رابح بوناز، الجزائر 1972.
11ـ مختصر الدر المصون في علم الكتاب المكنون ، عبد الرحمان بن عمر التنلاني – مخطوط.
12ـ مختصرالتصريف لأبي الفضل عبد الوهاب بن إبراهيم الزنجاني، ط4،1957، ص19
مخطوطات:
1ـ تاريخ توات: محمد بن مبارك ، مخطوط بمكتبة محمد بن الكبير أدرار، ص02
2ـ جوهر المعاني في تعريف ما ثبت لدي من علماء الألف الثاني، ابن عبد الكريم ص 10).
3ـ فهرست عبد الرحمن بن عمر، من مخلفات الشيخ التنلاني
4ـ اللغنية البلبالية : مخطوط لمؤلفه عبد العزيز البلبالي، عبارة عن مجموعة من الفتاوى والقضايا، نسخة متواجدة بالمكتبة البكرية.
5ـ محاضرة الشيخ باى أولف حوا حياة الشيخ عبد الرحمن بن عملر التنلاني ، ألقيت في بعض الملتقيات الخاصة بالمنطقة.
6ـ نتف خطية من مكتبة بن الوليد (كوسام)، وبمكتبة محمد بن مبارك،.
مهرجان ومراجع أجنبية
المهرجان الثقافي الأول 1985، أدرار، الخاص محمد بن عبد الكريم المغيلي
Quatre siècles d’histoire, Martin : page 114, Paris, 1923
La question du touate Sahara Algérien: Deporter, p 35.
انظر Résumé historique et géographique de l’exploration malte
de Gerhard Rolfs à Touate et Ibn Salah. P 16
([1]) إقليم توات خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين، فرج محمد فرج، المؤسسة الوطنية للكتاب. الجزائر ص 01.
([2]) نفس المصدر السابق، ص 02.
([3]) فهرس المرصاع : أبو عبد الله محمد الأنصاري، تونس 1967، ص 127.
([4]) مخطوط (تاريخ توات): محمد بن مبارك ، مخطوط بمكتبة محمد بن الكبير أدرار، ص02.
([5]) العبر وديوان المبتدأ والخبر: ابن خلدون : بيروت، جـ 7/117، 118.
([6]) وادي مسعود : يتكون من اتحاد واد جير مع وادي زرسفانة عند منطقة فقيق ثم يتجه نحو الجنوب وهنا يطلق عليه اسم وادي الساورة وعندما يصل إلى منطقة كرزاز، يغير اتجاهه نحو الغرب ثم يستعيد اتجاهه مرة ثانية نحو الجنوب وهنا يطلق عليه اسم وادي مسعود، وعندما يصل إلى مقاطعة تسفاوت يكون سبخة وبعد اختراقه لهذه السبخة، يتجه نحو مقاطعة رقان حيث يضيع في صحراء تنزروفت، أنظر إقليم توات ص(2).
([7]) جـ 2 / 299 القاهرة.
([8]) انظر La question du touate Sahara Algérien: Deporter, p 35.
([9]) العبر وديوان المبتدأ والخبر: ابن خلدون، جـ 7/119، وكذلك الصحراء الكبرى : فيرون ريمون، ترجمة جمال الدين الدناصوري، القاهرة 1963.
([10]) رحلة العياشي، طبعة فاس، جـ 2/24.
([11]) انظر Résumé historique et géographique de l’exploration malte
de Gerhard Rolfs à Touate et Ibn Salah. P 16
([12]) نتف خطية من مكتبة بن الوليد (كوسام)، أنظر كذلك : تاريخ توات: محمد بن مبارك ص10إلى15.
([13]) الغنية البلبالية : مخطوط لمؤلفه عبد العزيز البلبالي، عبارة عن مجموعة من الفتاوى والقضايا، نسخة متواجدة بالمكتبة البكرية.
([14]) ابن عبد الكريم (جوهر المعاني في تعريف ما ثبت ادي من علماء الألف الثاني، ص 10)، مخطوط بالمكتبة البكرية، تمنطيط ، والجامع الكبير أدرار.
([15]) أنشأ زاوية بمنطقة تيديكلت، اعتكف بها وقدم إليه الطلبة وظل هكذا حتى توفي بزاويته عام 1168 هـ، انظر جوهر المعاني ص 14.
([16]) عمل أستاذا بجامع القرويين بفاس وبعد عودته إلى توات عام 1129 هـ، استقر بزاويته في تنلان، تفرغ للتعليم والعبادة وحصل عنده الكثير من الطلبة على العلم والإيجازات، جوهر المعاني، ص 30.
([17]) أولف، مخطوط بيد محمد باي.
([18]) أولف، مخطوط بيد محمد باي.
([19]) مخطوط بمكتبة محمد بالكبير (أدرار).
([20]) نفس المصدر ، موجود بمكتبة بالكبير.
([21]) مخطوط بمكتبة محمد بالكبير والبكرية.
([22]) مخطوط بمكتبة محمد بالكبير والبكرية.
([23]) جوهرة المعاني،ص37،ونتف خطية بمكتبة كوسام.
([24]) هذه السلسلة من مكتبة السيد أحمد بن يوسف مؤسس تنلان وما هو موثق لديهم في مؤلفاتهم، حيث توجد وثيقة بخط بعض من علماء تنلان بأن نسبه يرجع إلى السيد الحسن بن علي، راجع نتف خطية بمكتبة كوسام ومكتبة بن الوليد، أدرار.
([25]) هذه الفهرسة هي للشيخ عبد الرحمن بن عمر تكلم فيها عن شيوخه الذين تتلمذ على أيديهم.
([26]) محاضرة للشيخ باي أولف، وجوهرة المعاني، ص38.
([27]) فهرست عبد الرحمن بن عمر، من مخلفات الشيخ التنلاني، مكتبة تمنطيط ، نتف خطية من مكتبة بن الوليد أدرار.
([28]) انظر جوهرة المعاني ص39، وكذلك محاضرة الشيخ باي أولف ، ما تعلق بحياة الشيخ عبد الرحمن بن عمر .
([29]) نفس المرجع السابق
([30]) نفس المرجع السابق
([31]) نفس المرجع السابق
([32]) نفس المرجع السابق
([33]) نفس المصدر السابق.
([34]) فهرست عبد الرحمن بن عمر التنلاني، ما تعلق بحياة المؤلف.
([35]) هو أحد أقطاب الحركة الإسلامية في الصحراء، كان عالما وقاضيا وسياسيا أنشأ العديد من المدارس العلمية والكتاتيب القرآنية، نشأ في أسرة متدينة كان من كبار العلماء في زمانه، توفي رحمه الله سنة 909هـ وترك أكثر من 14 رسالة معظمها في الفقه والفتاوى والسياسة، أنظر محمد بن عبد الكريم المغيلي (المهرجان الثقافي الأول 1985، أدرار).
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات حدائق المعرفة التواتية http://www.hadaik.com/vb/showthread.php?t=766
([36]) فهرست الشيخ عبد الرحمن بن عمر.
([37]) نفس المصدر السابق.
([38]) نفس المصدر السابق،
([39]) انظر ص 17من نفس المصدر.
([40]) فهرست عبد الرحمن بن عمر،ومحاضرة الشيخ باي أولف.
([41]) نفس المصدر السابق.
([42]) السلكة : هي ختم القرآن وقراءته بأحكامه كما نزل على الرسول (ص) وأحكام القرآن كالإخفاء والإظهار والتنوين والإطباق والمقابلة،...
([43]) نفس المصدر السابق.
([44]) أنظر مذكرته لرحلته إلى الحج.
([45]) هو شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد السلام من أهل منوف بمصر، ولي القضاء وكان عالما فقيها له الكثير من المؤلفات، توفي 1525هـ، الأعلام للزركلي قاموس تراجم، بيروت،جـ6/349
([46]) جوهرة المعاني، الجزء المخصص لسيرة الشيخ عبد الرحمن بن عمر.
([47]) محاضرة الشيخ باي أولف ونتف خطية، مكتبة ابن الوليد، فيما تعلق فقط بحياة وسيرة الشيخ.
([48]) الدر المصون في علم الكتاب المكنون : ألفه الإمام العلامة شهاب الدين أبو العبــاس أحمــد بن يوســف بن محمـــد بن مسعود بن إبراهيم النحوي الشافعي الحلبي، المشهور بالسمين.






آخر تعديل ماموني يوم 06-25-2010 في 09:57 AM.
رد مع اقتباس
قديم 06-30-2010, 07:28 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عصام
إحصائية العضو





عصام will become famous soon enough
 

عصام غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : التعريف بعلماء وشيوخ توات
افتراضي

موضوع مميز يا شيخ






رد مع اقتباس
قديم 06-30-2010, 08:18 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ماموني

الصورة الرمزية ماموني
إحصائية العضو






ماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really nice
 

ماموني غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : التعريف بعلماء وشيوخ توات
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






رد مع اقتباس
قديم 06-30-2010, 08:59 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عائشة

الصورة الرمزية عائشة
إحصائية العضو






عائشة has a spectacular aura aboutعائشة has a spectacular aura about
 

عائشة غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : التعريف بعلماء وشيوخ توات
افتراضي

كعادتك يا شيخ مبدع ومهتم بتاريخ توات وشيوخها حفظك ربي ورعاك






رد مع اقتباس
قديم 06-30-2010, 09:22 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ماموني

الصورة الرمزية ماموني
إحصائية العضو






ماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really nice
 

ماموني غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : التعريف بعلماء وشيوخ توات
افتراضي

حفظ الله الجميع
بارك الله فيك

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






رد مع اقتباس
قديم 01-15-2011, 01:33 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبد الرحيم

الصورة الرمزية عبد الرحيم
إحصائية العضو





عبد الرحيم has a spectacular aura aboutعبد الرحيم has a spectacular aura about
 

عبد الرحيم غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : التعريف بعلماء وشيوخ توات
افتراضي

جزاك الله خير شيخنا






رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 09:34 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مسلم عبد الصمد

الصورة الرمزية مسلم عبد الصمد
إحصائية العضو






مسلم عبد الصمد will become famous soon enough
 

مسلم عبد الصمد غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : التعريف بعلماء وشيوخ توات
افتراضي

أسْع‘ـدَ الله قَلِبِكْ .. وَشَرَحَ صَدِرِكْ ..
وأنَــــآرَ دَرِبــكْ.. وَفَرَجَ هَمِكْ ..

يَع‘ـطِيِكْ رِبي ألَفْ عَ‘ــآآإفِيَه عَلىآ الطَرِحْ
المُفِيدْ ..~
جَعَ‘ـلَهْ الله فِي مُيزَآإنْ حَسَنَـآتِك يوًم القِيَــآمَه ..
وشَفِيعْ لَكِ يَومَ الحِسَــآإبْ ..~

شَرَفَنِي المَرٌوُر فِي مُتَصَفِحِكْ العَ ـطِرْ ..~
تَقَبِلْ تَوآإجِدِي ..
دُمتَ بَحِفْظْ الرَحَمَــــن..}







التوقيع
إن مرت الأيام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني

وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي



رد مع اقتباس
قديم 01-10-2013, 11:03 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبد الرزاق

الصورة الرمزية عبد الرزاق
إحصائية العضو






عبد الرزاق has a spectacular aura aboutعبد الرزاق has a spectacular aura aboutعبد الرزاق has a spectacular aura about
 

عبد الرزاق غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : التعريف بعلماء وشيوخ توات
افتراضي

مشكووووووووووووووووووور أخي






التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 01-10-2013, 11:06 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبد الرزاق

الصورة الرمزية عبد الرزاق
إحصائية العضو






عبد الرزاق has a spectacular aura aboutعبد الرزاق has a spectacular aura aboutعبد الرزاق has a spectacular aura about
 

عبد الرزاق غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : التعريف بعلماء وشيوخ توات
افتراضي

مشكووووووووووووووووووور أخي






التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 01-11-2013, 09:05 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ماموني

الصورة الرمزية ماموني
إحصائية العضو






ماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really nice
 

ماموني غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : التعريف بعلماء وشيوخ توات
افتراضي

سرني مروركــــ






رد مع اقتباس
إضافة رد

إعلانات رائعة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشيخ سيدي عمر بن عبد الرحمان التنلاني الأموي ماموني التعريف بعلماء وشيوخ توات 0 06-25-2010 09:36 AM


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الأوقات بتوقيت جهازك ولا تنسى الصلاة في أوقاتها
Loading...

المواضيع و المشاركات المنشورة تعبر عن رأي صاحبها و لا يتحمل منتديات حدائق المعرفة التواتية أي مسؤولية حيال ذلك

لتصفح منتديات حدائق المعرفة التواتية بشكل أسهل وأجمل ننصحك بأستخدام المتصفح فايرفوكس للتحميل من هنا