"إقليم توات هو أوسع وطنا وأفسح مجالا وأقرب للسودان اتصالا وجوارا ''/ عبد العزيز الفشتالي... ''إجتمع فيه العلم والإمارة والديانة والرياسة وانتصبت فيه الأسواق والصنائع والتجارات والبضائع وكاد لا يستغني عنه غني ولا زاهد لما فيه من الدين والبركات والمنافع والحاجات فهي مورد الركبان ومحشر العربان''/ محـمد الطيب المنياري.... ''دخلنا توات فوجدناها ديار علم ومقر أكابر وأعلام فانتفعنا بهم وانتفعوا بنا''/ الشيخ محمد بن عبد الكريم المغيلي.... "ويسمى وطن توات وفيه قصور متعددة تناهز المائتين أخذت من المشرق إلى المغرب وآخرها من جانب المشرق يسمى تمنطيت"/ العلامة ابن خلدون.... "وقصدت السفر الى توات ورفعت زاد سبعين ليلة إذ لا يوجد الطعام بين تكدا وتوات"/ الرحالة الكبير ابن بطوطة.

قالوا عن توات

إعلانـــــــــات المنتــــدى
التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 
جمال اظوى
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلم : ماموني
مولاي صادقي
قريبا

العودة   منتديات حدائق المعرفة التواتية > حديقة التعريف بتوات > رقان في الذاكرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-20-2010, 07:02 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو






ماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really nice
 

ماموني غير متواجد حالياً
 

المنتدى : رقان في الذاكرة
افتراضي التفجيرات النووية الفرنسية برقان

اشتهرت منطقة حموديا مباشرة بعد تفجير اليربوع الأزرق في 13 فيفري 1960 بعدما كان المكان بئر في صحراء الجزائر تقصده القوافل التجارية من منطقة توات نحو موريتانيا, فقد دخل اسم حافر البئر المدعو حموديا في التاريخ المعاصر و أصبح اسم حموديا نشيد كتيبة الفيلق الـ 11 للهندسة الصحراوية الفرنسي . يقول النشيد في مقطعه الأخير تمجيدا لأعمال فرنسا النووية: هاهي البقعة السوداء حيث ولدت فرنسا النووية، هنا حيث التاريخ كتب لكبارنا، يقال أن كل شيء يمر و يذهب في الحضيض، و لكن بالنسبة لجنسنا، دائما حموديا ..تحيا

أما الآن ،فقد أصبحت المنطقة محرمة وممنوعة على أي شخص مهما كانت صفته، حيث أضحى الأمر يتعلق بصحة الزائر لمنطقة حموديا و خطر الإشعاع النووي بها. فقد تبين مؤخرا أن نسبة الإشعاع لا تزال مرتفعة وبشكل كبير بالمكان المذكور.


"يومية الشروق"، وفي محاولة منها لرصد هذه المخاطر، خاطرت بهذه المغامرة!: مصاعب كبيرة، واجهتنا من أجل الوصول إلى حموديا، قصد التقاط بعض الصور. فقد باءت كل محاولاتنا مع الهيئات الرسمية المحلية من أجل تقديم يد المساعدة للوصول إلى مكان التفجير..باءت كلها بالفشل! فما كان علينا سوى الاعتماد على معارفنا الشخصية بالمنطقة الذين وجهونا نحو "طوارق النجاة" برقان الذين يعرفون الصحاري وكل طرق التهريب، لكننا عدنا بخفي حنين، بعد الثمن الخيالي الذي طلبه الطوارق من أجل إيصالنا إلى حموديا والذي أجمع عليه كل أصحاب سيارات الستايشن، والذي يبلغ 15 ألف دينار.. بحكم أن الطريق المعبد نحوا المكان يتوقف عند 10 كلم فقط، وما تبقي، هو صحراء خالية محفوفة بالمخاطر. فقد أكد لنا أحد رجال الطوارق أنه يجب أن نستعين بمرشد يعرف طرق الصحراء ونحمل معنا الماء وزاد السفر، فمن الممكن جدا أن نتوه في الصحراء أو نتعرض لاختطاف من طرف المهربين الذين ينشطون بالمكان ويختصون في تهريب كل الممنوعات، أخطرها السلاح، ناهيك عن خطر الإشعاع النووي.


ورغم ذلك، قررنا في اليوم الموالي الذهاب بالثمن المذكور، مجازفين بكل شيء، حتى الصحة! إلا أن الطوارق استغلوا إصرارنا فامتنعوا، قصد رفع الثمن أكثر! إلا أن نخوة أحد أبناء رقان الذين رفضوا استغلال "يومية الشروق" التي يحبونها، بهده الطريقة، فوفر لنا في اليوم الثالث السيارة، وبدون ثمن، بل وأنه أشرف هو بنفسه على الرحلة نحو كل نقاط التواجد الاستعماري، تحت شرط واحد: عدم الكشف عن هويته !


في طريقنا نحو حموديا، توقفنا على بعد 40 كلم من ذلك المكان المخيف، حيث امتنع السائق عن التقدم أكثر باتجاه حموديا، خوفا على صحته من الإشعاع، واكتفينا بالتصوير عند ذلك الحد، لنعود(فيما نعتقد!) "سالمين"، "غانمين" لصور حية التقطتها عدستنا لهذا المنطقة الموبوءة!


عدنا بعدها إلى رقان المدينة لنتفرغ في الأيام المتبقية بها من أجل الاتصال بالأهالي و إجراء الاستجوابات مع شهود العيان الذين استدعاهم رئيس بلدية رقان، مشكورا، لتسهيل عملنا ، فيما يتعلق بحديث سكان المنطقة عن إجراء مديرية البيئة الأخير لتسييج منطقة التفجير حموديا على مستوى مساحة قطرها 20 كلم .


لية الرعب الأزرق




استيقظ سكان منطقة رقان صباح يوم 13 فيفري 1960 على الساعة السابعة وأربع دقائق على و قع انفجار ضخم و مريع كسر الصورة البريئة التي كان يختفي وراءها وجه الاستعمار ، ليكشف للعالم أجمع مدى فظاعة جرائم فرنسا وشناعتها، ولتؤكد للفرنسيين أنفسهم، أن حكومتهم التي تدعي الأخوة – المساواة – الحرية، لا تتأخر لحظة في جعل من سكان الجزائر حقلا للتجارب النووية و تحويل حوالي 42 الف مواطن من منطقة رقان ومجاهدين، حكم عليهم بالإعدام، إلى فئران تجارب للخبراء الإسرائيليين و جنرالات فرنسا على رأسها الجنرال ديغول. فهذا الجنرال لافو ، يصرح أن اختيار منطقة رقان لإجراء تجربة القنبلة الذرية، وقع في جوان 1957 حيث بدأت الأشغال بها سنة 1958 و في أقل من ثلاث سنوات وجدت مدينة حقيقية برقان يقطنها 6500 فرنسي و 3500 صحراوي كلهم كانوا يشتغلون ليل نهار لإنجاح إجراء التجربة النووية في الآجال المحددة لها!! ليضيف:... و قد بلغت تكاليف أول قنبلة ذرية فرنسية مليار و 260 مليون فرنك فرنسي، تحصلت عليها فرنسا من الأموال الإسرائيلية بعد الاتفاقية المبرمة بين فرنسا و إسرائيل في المجال النووي.


ففي صبيحة هذا اليوم المشهود، تمت عملية التفجير تحت اسم "اليربوع الأزرق"، تيمنا بلون الكيان الصهيوني و أول لون من العلم الفرنسي، هذا التفجير الذي سجل بالصوت و الصورة بعد الكلمة التي ألقاها ديغول في نقطة التفجير بحموديا( 65 كلم عن رقان المدينة)، قبل التفجير بساعة واحدة فقط، و تم نقل الشريط مباشرة من رقان إلى باريس ليعرض في النشرة الإخبارية المتلفزة على الساعة الثامنة من نفس اليوم بعد عرضه على الرقابة .


نجحت فرنسا و إسرائيل في تجاربهما النووية المشتركة و هما تدركان حق الإدراك أن سكان هذه المنطقة سيعانون لفترة تزيد عن 4500 سنة من وقع إشعاعات نووية لا تبقي ولا تذر و لا تفرق بين نبات وحيوان و إنسان أوحجر!! ارتكبت فرنسا جريمتها الشنعاء مع سبق الإصرار، ذلك أنها كانت تسعي للالتحاق بالنادي النووي آنذاك بغية إظهار عظمتها للعالم مع مد الكيان الصهيوني بالتسلح النووي سرا بأي ثمن. كانت أول قنبلة نووية سطحية بقوة ثلاثة أضعاف قنبلة هيروشيما باليابان عام 1945 . تلتها قنبلة "اليربوع الأبيض"، ثم "اليربوع الأحمر" حسب ترتيب الألوان الثلاثة للعلم الفرنسي لتختتم التجارب الاستعمارية النووية بمنطقة حموديا رقان بالقبنلة الرابعة و الأخيرة التي سميت "باليربوع الأخضر"، وهذا في 25 ابريل 1961، لتنفتح شهية النظام الديغولي من أجل التنويع في التجارب النووية في العديد من مناطق الصحراء الجزائرية لتصل قوة تفجيراتها إلى 127 كيلو طن من خلال التجربة الباطنية التي أطلق عليها اسم "مونيك" بمنطقة "إينكر" بالهقار!


اليوم ، سكان رقان، لا يملكون أي أرشيف عن تفاصيل التفجير، سوي شهود عيان يحكون الفاجعة و الأمراض الفتاكة التي نخرت أجساد السكان بسبب الإشعاع !


برنامج إسرائيلي بغطاء فرنسي


تعتبر تجارب رقان النووية أهم الاتفاقيات التاريخية ببن فرنسا و إسرائيل من خلال الاتفاق السري الذي وقعه الطرفان مع بعضيهما عام 1953، حيث كانت إسرائيل تبحث عن الأرض لإجراء مثل هذه التجارب رغم امتلاكها لحوالي 11 بروفيسور في الذرة شاركوا في تجارب أوكلاهوما الأمريكية و 6 دكاترة و 400 إطار في نفس الاختصاص. في الوقت ذاته، كانت فرنسا تبحث عن الحلقة المفقودة في امتلاك القنبلة النووية بعد أن تخلى عنها حلفاؤها القدماء: أمريكا و بريطانيا، و امتنعتا عن تزويدها بالطرق و المراحل التجريبية الميدانية للتفجير النووي. كما استفادت فرنسا بشكل كبير من رؤوس أموال أغنياء اليهود لضمان القوة النووية للكيان الصهيوني بغية تأمين بقائهم في منطقة الشرق الأوسط. هكذا ستشهد سنوات الخمسينيات أول مراحل التعاون في التراب الجزائر بعد الصواريخ المتوسطة المدى التي طورتها فرنسا لإسرائيل وجربتها في منطقة بشار على مجاهدي الثورة الجزائرية، والذي أطلق عليه اسم ياريحو بالعبرية، ما يعني بلدة اريحا الفلسطينية باللغة العربية. فقد تم انجاز هذا المشروع عام 1957 بسرية و تكتم تامين. وفي عام 1960 ، سوف يشارك في أول تجربة نووية عدد جد معتبر من الخبراء الإسرائيليين كي يتم نقل الخبرة إلى معهد وايزمان للعلوم الفيزيائية في بلدة رحفوت الإسرائيلية.


و بشهادة سكان المنطقة من عايشوا المرحلة، فإنهم كانوا يصادفون مدنيين أجانب يتحدثون بلغة غير التي كان يستعملها العسكريون الفرنسيون، و لم يتردد خبراء فرنسا و إسرائيل في استعمال سكان المنطقة بأكملهم فئران تجارب. أما المجاهدون، فيؤكد لنا شاهد عيان أنهم تركوا مكبلين على بعد بـ 200متر من نقطة الصفر.!!وسجلت هذه التجارب تحت عنوان "التجارب النووية الفرنسية شهدتها الصحراء الجزائرية خلال و بعد سنوات الثورة التحريرية"، و ما كتب عنها، استبعد من خلال الوثائق التي محت دور إسرائيل من سجل الجريمة رغم مشاركتها الفعلية في التخطيط والتنفيذ.


آخر الشهود"عب اللة عبد الله" يصرح للشروق : فرنسا فجرت القنبلة على المجاهدين وهم مكبلين في شاحنة على بعد 200 متر من مركز الانفجار.


آخر شهود العيان من الذين تواجدوا قرب القنبلة النووية الأولى على بعد أمتار قبل التفجير "عبد اللة عبد الله "، من مواليد 1938، الذي يروي الفاجعة، متحسرا على أرواح أولائك الذين أعدمتهم فرنسا بأبشع الطرق الإجرامية. يقول أنه لم يكن يعرفهم، لكنهم كانوا جزائريين مثله، ويتساءل اليوم : بأي ذنب فعل بهم المستعمر هذا الفعل؟؟!!.. يومها، كان "عبد اللة"، يعمل في شركة تختص بأمور التبريد و التهوية في موقع التفجير. فكتب لهذا الشاهد، أن يكون شاهدا على جريمة حية من جرائم فرنسا! يضيف الشاهد المحظوظ قائلا أن المستعمر أحضر شاحنة عسكرية كان يصطف على متنها عدد كبير من الجزائريين، فهم الرجل ساعتها، أنهم مجاهدون ممن حكم عليهم بالإعدام!! ليضيف مؤكدا أنهم ليسوا من المنطقة بل من الشمال الجزائري! فقد منعوا أي أحد من التحدث معهم!!.. كانوا واقفين... مكبلي الأرجل و الأيادي، لا يمكنهم الحراك !!.. حتى رؤوسهم كانت مثبتة بواسطة قضبان حديدية تمنعهم من الالتفات إلى اليمين أو إلى اليسار، لكن عيونهم كانت تنوب عنهم في الكلام... يقول "عبد اللة" ... كما كانت هنالك خيام منصوبة في نقاط متباعدة عن نقطة التفجير، ترك فيها مجاهدون ومدنيون بالقوة، بعد أن طلب منهم الانبطاح على وجوههم عند سماع صوت الطائرة، فيما غادروا هم المكان باتجاه رقان المدينة ، أي على بعد نحو 65 كلم عن منطقة التفجير بحموديا. و بعد عودتنا في اليوم الموالي من التفجير بملابس خاصة، يقول محدثنا.. الشاهد الذي "شاف كل حاجة" ..،لم نجد أي أثر لجثث بشرية، و لم نستطع التعرف على الشاحنة التي تحولت إلى كتلة من حديد!! أما الخيام ومن كانوا فيها، فلم نجد لهم أثرا يذكر!! لقد نجم عن التفجير جبل أسود لم يكن هناك قبل الأمس!!


عبد الله، يطالب اليوم فرنسا بأن تعترف رغما عنها بالجرائم التي تتكتم عنها في حق الشعب الجزائرى!!هذه الجريمة التي أتت على الأخضر و اليابس وعلى كل مظاهر الحياة بالمنطقة..إذ لا يزال سكان المنطقة يعانون من أثار التجارب بظهور غرائب الأمراض التي لم يسمع عنها الأهالي قبل قدوم فرنسا .


نتائج مريعة على الصحة والطبيعة:


النتائج الأولية لهذه التجارب، كانت مفزعة : 35 حامل أجهضن !!..عدد كبير من سكان القصور فقدوا البصر!!.. أصحاء أصيبوا بأمراض عقلية!!.. نقل الكثير من الأهالي إلى المستشفى العسكري الفرنسي بالقاعدة لمعاينتهم.. وفقط... دون إعطاء علاج!!! هي ذي الأحداث التي عرفتها مدينة رقان يوم 13 فبراير 1960... ساعات بعد تفجير"اليربوع الأزرق" حسب رواية "رقاني محمد بن هاشم"، من مواليد 1937، كان وقتها يشتغل ممرضا بالقطاع الصحي الفرنسي رفقة الطبيب " بيشو دوغي"! كان أنداك , "الرقاني" الجزائري الوحيد الذي كان ضمن القطاع الصحي الفرنسي بالمنطقة، والذي يؤكد اليوم "أن فرنسا تعمدت استعمال سكان القصور كفئران تجارب خصوصا بعد إحصاء السكان لمدة 4 أشهر قبل التفجير دون استثناء أحد، قبل أن تخرجهم للعراء، غطاؤهم يوم التفجير كان السماء !! تاركين بيوتهم خالية مفتوحة النوافذ و الأبواب وهم وسط الصحراء !! , يقول "الرقاني محمد"، أن فرنسا كلفتهم بإخبار أهالي القصور عن التدابير التي يجب أن يتخذوها، بإغماض أعينهم و الانبطاح فوق الأرض على وجوههم قبل الانفجار إثر رؤيتهم للطائرة التي ستحلق فوقهم. كم تم تسليم كل فرد صحراوي قلادة كشف الإشعاع تحمل رقما تسلسليا مع تهديد كل من يضيعها، بالسجن!!.. ويضيف محدثنا ..أنه، يومها ارتفعت غمامة الفطر النووي في السماء، لكنها سرعان ما جلبتها الرياح نحو المناطق الآهلة بالسكان!! فقد تم نقل عائلات الضباط الفرنسيين إلى مدينة رقان علي جناح السرعة لتجنيبهم أي خطر!! كما لحقهم بعد ذلك كل القادة العسكريين، خوفا علي أرواحهم، فيما ترك الناس وسط غيمة



م
ن
ق
و
ل






التوقيع
نتسامى عن سفاسف الأمور, وعن كل ما يخدش نَقاءنا... نحترم ذاتنا ونحترم الغير...
عندما نتحدث, نتحدث بعمق, ونطلب بأدب, ونشكر بذوق, ونعتذر بصدق...
نترفع عن التفاهات والقيل والقال... نحب بصمت, ونغضب بصمت ...
وإذا أردنا أن نرحل... نرحل بصمت...
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل ماموني يوم 02-13-2013 في 10:48 AM.
رد مع اقتباس
قديم 05-20-2010, 01:26 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
باحرمة
إحصائية العضو





باحرمة is on a distinguished road
 

باحرمة غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : رقان في الذاكرة
افتراضي

موضوع متميز مشكور شيخنا على عطائك المستمر الذي لا ولن تعيقه مصائب الحياة لك منا جزيل الشكر والامتنان






رد مع اقتباس
قديم 05-20-2010, 07:12 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إحصائية العضو






ماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really nice
 

ماموني غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : رقان في الذاكرة
افتراضي

تحية خالصة لك يا أخي باحرمة

شرفني مرورك






التوقيع
نتسامى عن سفاسف الأمور, وعن كل ما يخدش نَقاءنا... نحترم ذاتنا ونحترم الغير...
عندما نتحدث, نتحدث بعمق, ونطلب بأدب, ونشكر بذوق, ونعتذر بصدق...
نترفع عن التفاهات والقيل والقال... نحب بصمت, ونغضب بصمت ...
وإذا أردنا أن نرحل... نرحل بصمت...
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 05-20-2010, 07:19 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبد الرزاق

الصورة الرمزية عبد الرزاق
إحصائية العضو






عبد الرزاق has a spectacular aura aboutعبد الرزاق has a spectacular aura aboutعبد الرزاق has a spectacular aura about
 

عبد الرزاق غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : رقان في الذاكرة
افتراضي

موضوع رائع ومميز

لي عودة للباقي






رد مع اقتباس
قديم 05-20-2010, 07:22 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
إحصائية العضو






ماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really nice
 

ماموني غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : رقان في الذاكرة
افتراضي

اتمنى لك الفائدة عبد الرزاق...






التوقيع
نتسامى عن سفاسف الأمور, وعن كل ما يخدش نَقاءنا... نحترم ذاتنا ونحترم الغير...
عندما نتحدث, نتحدث بعمق, ونطلب بأدب, ونشكر بذوق, ونعتذر بصدق...
نترفع عن التفاهات والقيل والقال... نحب بصمت, ونغضب بصمت ...
وإذا أردنا أن نرحل... نرحل بصمت...
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 05-20-2010, 08:31 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عصام
إحصائية العضو





عصام will become famous soon enough
 

عصام غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : رقان في الذاكرة
افتراضي

موضوع متميز شيخنا
لكن ما يعانيه سكان رقان أكبر بأن يدرج في مشاركة صغيرة للمدح
ستكون لي عودة






رد مع اقتباس
قديم 05-20-2010, 08:43 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
إحصائية العضو






ماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really nice
 

ماموني غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : رقان في الذاكرة
افتراضي

نعم أخي عصام...
انما هذا مجرد عرض لاهتمامات اهل توات..
مثل اهتمام عبد الله الذي في الموضوع, حيث قال:

ٍعبد الله، يطالب اليوم فرنسا بأن تعترف رغما عنها بالجرائم التي تتكتم عنها في حق الشعب الجزائرى!!هذه الجريمة التي أتت على الأخضر و اليابس وعلى كل مظاهر الحياة بالمنطقة..إذ لا يزال سكان المنطقة يعانون من أثار التجارب بظهور غرائب الأمراض التي لم يسمع عنها الأهالي قبل قدوم فرنسا .






التوقيع
نتسامى عن سفاسف الأمور, وعن كل ما يخدش نَقاءنا... نحترم ذاتنا ونحترم الغير...
عندما نتحدث, نتحدث بعمق, ونطلب بأدب, ونشكر بذوق, ونعتذر بصدق...
نترفع عن التفاهات والقيل والقال... نحب بصمت, ونغضب بصمت ...
وإذا أردنا أن نرحل... نرحل بصمت...
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 05-20-2010, 11:58 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبد الرحيم

الصورة الرمزية عبد الرحيم
إحصائية العضو





عبد الرحيم has a spectacular aura aboutعبد الرحيم has a spectacular aura about
 

عبد الرحيم غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : رقان في الذاكرة
افتراضي

الخبراء يقولون أن التجارب النووية كما تدعي فرنا أنها تجارب أما هي فجرائم حقيقة أنها لم تكن بالمقاييس العلمية فمثلا النفايات في كل مكان حتى أنهم أرادو أن يتتبعو الإشعاع بواسطة جهاز كاشف فكلما يتقدمون قلليلا يدلهم الجهاز على إشعاع






رد مع اقتباس
قديم 05-21-2010, 12:00 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبد الرحيم

الصورة الرمزية عبد الرحيم
إحصائية العضو





عبد الرحيم has a spectacular aura aboutعبد الرحيم has a spectacular aura about
 

عبد الرحيم غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : رقان في الذاكرة
افتراضي

هذه هي جرائم الإستعمار حتى أنه لم يعترف بجرائمه






رد مع اقتباس
قديم 05-21-2010, 01:03 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
إحصائية العضو






ماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really niceماموني is just really nice
 

ماموني غير متواجد حالياً
 

كاتب الموضوع : ماموني المنتدى : رقان في الذاكرة
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .






التوقيع
نتسامى عن سفاسف الأمور, وعن كل ما يخدش نَقاءنا... نحترم ذاتنا ونحترم الغير...
عندما نتحدث, نتحدث بعمق, ونطلب بأدب, ونشكر بذوق, ونعتذر بصدق...
نترفع عن التفاهات والقيل والقال... نحب بصمت, ونغضب بصمت ...
وإذا أردنا أن نرحل... نرحل بصمت...
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما لم تشاهده من قبل حول القنبلة النووية برقان ( فيديو نادر ) ماموني رقان في الذاكرة 11 06-16-2012 12:03 AM
الجرائم النووية برقان التحضيرات ( فيديو نادر ) ماموني رقان في الذاكرة 5 12-06-2010 08:16 PM
شوف واش دارت فرنسا قبل وبعد القنبلة النووية (فيديو نادر) ماموني رقان في الذاكرة 3 08-19-2010 06:10 PM
جمل تساعدكم على الشات باللغة الفرنسية عبد الرزاق منتدى اللغات الأجنبية 7 07-28-2010 09:28 PM
حمل شرح ابن دقيق العيد للأربعين النووية ماموني موسوعات و كتب وأقراص مضغوطة للتحميل 4 04-24-2010 04:40 PM


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
جميع الأوقات بتوقيت جهازك ولا تنسى الصلاة في أوقاتها
Loading...

المواضيع و المشاركات المنشورة تعبر عن رأي صاحبها و لا يتحمل منتديات حدائق المعرفة التواتية أي مسؤولية حيال ذلك

لتصفح منتديات حدائق المعرفة التواتية بشكل أسهل وأجمل ننصحك بأستخدام المتصفح فايرفوكس للتحميل من هنا