مركز الرفع القعدة التواتية من نحن؟ إتصل بنا الأوسـمـة أعلن معنا
- إسترجاع كلمة السر
     
التسجيل طريقة التسجيل التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1    
قديم 03-19-2012, 11:24 AM
    سلطانة غير متواجد حالياً      
 
افتراضي حدث في مثل هدا اليوم ( عيد النصر الجزائري )


19 مارس عيد النصر الجزائري



كيف كان هذا الانتصار


1- فشل الحل العسكري للفرنسيين.
ما إن تسلم الجينيرال" ديغول "لأول مرة في جوان 1958م كرئيس حكومة حتى جاهر الاستعمار لابنوياه العدوانية ضد الثورة الجزائرية مبينا أطروحة المعمرين وأسطورة الجزائر الفرنسية ومراهنته من جديد كمن سبقوه ،ومارس سياسة الإصلاح السياسي واللاقتصادي رغم ذلك فلم تكن سياسته سياسة حرة وتحررية وواقعية ’بل ظل مدة عامين رهبن أطروحات المعمرين الحالمين بجزائر فرنسية بمنطق القوة وحده وراهن لحين على هذه القوة العسكرية الكبير وأمام تهدد مكانه ومصير ومصالح فرنسا أكثر وباستمرار الحرب الجزائرية الطويلة والفاشلة والمكلفة عن مختلف الأصعدة

2- سير المفاوضات ومراحلها (1956-1962).
رغم استعمال فرنسا جميع الوسائل لإخماد الثورة إلاأنها لم تتمكن من ذلك ،بل رضخت للتفاوض. يمكن تقسيم المفاوضات إلى نوعين
أ- مفاوضات سرية أولية لجس النابض وكانت كالتالي
- لقاء الجزائر أفريل 1956 - لقاء القاهرة بين محمد نيفر وقروس - لقاء بلغراد (عاصمة يوغسلافية يوم 21/07/56) - لقاء روما 1سبتمبر 1956 بين أحمد يزيد ومحمد جعفر غبد الرحمان كيوان مع بياركومين. و هذه اللقاءات كلها عبارة عن مناورات من طرف فرنسا لمعرفة الثورة وقرارتها
ب-مفاوضات فعلية في الجمهورية الفرنسية الخامسة
بدأت سنة 1960م جرت محادثات في مولان بين محمد بين يحي وأحمدبومنجل وممثلي الحكومة الفرنسية وقد فشل اللقاء لتمسك فرنسا بالحل العسكري فكان مجرد جرس للنبض 20فيفري 1961مجرت المحادثات في لوساون بين الطيب بوقرون ،أحمد بو منجل وحرنا بومبيدو ،إلانها فشلت بسب رغبة في فضل الصحراء وبجرأة الجزائر عرفيا........ - 20مايو - 13 يونيو 1961م جرت محادثات بمدينة إيفيان الفرنسية (سميت محادثات ايفيان الأولى) بين كريم بلقاسم ومحمد الصديق بن يحي وأحمد فرسين وغيرهم من أعضاء الوفد الجزائري وبين لوس جركس من الجانب الفرنسي حيث إعترفت خلالها فرنسا بأن السياسة الخارجية من صلاحيات الدولة الجزائرية لكنها بقيت متمسكة بالصحراء في حين أصر الوفد الجزائري على التمسك بالوحدة التراثية للجزائر. - أكتوبر –نوفمبر 1961 جرت عدة محادثات بال الأول وبال الثاني بسويسرا بين محمد بن يحي ورضا ملك وقد إعترضت هذه المحادثات صعوبات عديدة منها قضية الضمانات والمرافق العسكرية ،استغلال الثورات الصحراوية ووقف إطلاق النار...إلخ
أعضاء الوفد الجزائري المفاوض
و قد حاولت فرنسا المراوغة بإتخاذها عدة أساليب منها
أ- تطبيق فكرة الطاولة المستديرة
ب- إنشاء القوة التالية المكتوبة من الحركة والعملاء المتواطنين مع الاستعمار بغية اقتتال وعرقلة مسيريها
ج- التعاطي عن بساط المنظمة الإرهابية والتي ظهرت في شهلر فيفري 1960 وسميت بمنطقة الجنس السري، حيث قامت باغتيال المناضلين نسق المتلفات بالمفجرات محاولة منها عرقلة المفاوضات وإفشال الاتفاقيات بين الحكومة المؤقتة والدولة الفرنسية فهذه المناورات وغيرها دفعت الشعب الجزائري إلى تأكيد تعلقه بجبهة جيش التحرير الوطني فإندلعت العديد من المظاهرات على النحو التالى . - مظاهرات 11ديسمبر1960 - مظاهرات 5جويلية 1961 - مظاهرات 1نوفمبر 1961 مظاهرات 17أكتوبر 1961 - 3.مفاوضات إيفيان الثانية. استؤنفت المحادثات من جديد بصفة رسمية يوم 7مارس 1962 بإيفيان بعد سلسلة من المحادثات الحاسمة نفت إتفاقيات إيفيان على الاعتراف الفرنسي ب:
  • سيادة الشعب الجزائري
  • الوحدة الترابية للجزائر
  • وحدة الأمة الجزائرية
  • جبهة التحرير الوطني كممثل وحيد وشرعي للشعب الجزائري.
و هذا إلى جانب التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية، المالية ،الثقافية ،و الفنية ،و إلى جانب القضايا الفرنسية المعتمدة في الجزائر حقوق الكنيسة....إلخ. و بذلك حققت الهدف جدده بيان أول نوفمبر 1954 وهذا الهدف الذي ازداد تفصيلا ووضوحا خلال القتال وهي.
1) الاعتراف بوحدة الشعب الجزائري. 2) استقلال الجزائر وسيادتها. 3) الافراج على الأسرى والمعتقلين 4) الاعتراف بجبهة التحرير الوطني لجعلها الممثل الوحيد للشعب الجزائري.
طاولة مفاوضات ايفيان الثانية
4. توقيف القتال والاستقلال 1962.
بمقتضى اتفاقية ايفيان تم توقيف إطلاق النار كليا على جميع التراب الجزائري يوم 19 مارس 1962 وتمخض عن وقف القتال ردود فعل إجرامية إرهابية قامت بها منطقة الجيش السري الفرنسية. و لقد خاض الشعب الجزائري تحت لواء جبهة التحرير الوطني كفاحا مريرا لاسترجاع استقلاله وحريته، وكان له ذلك بعد أن قدم الثمن غاليا يتمثل في قوافل من الشهداء مليون ونصف مليون شهيد ومئات الآلاف من الأرامل واليتامى ومئات الآلاف من المعتقلين والسجناء، إلى جانب تدمير آلاف القرى وتخريب ممتلكات الجزائريين ،مما جعل الثورة التحررية تصدر طليعة الثورات ضد الاستعمار في العالم.
الشعب الجزائري ينتصر
و لقد ضحى رجال ونساء وأطفال وشيوخ بأرواحهم من أجل استرجاع الجزائر حريتها وسيادتها واستقلالها فبفضل التضحيات التي قدمها هؤلاء الأبطال استرجعت الجزائر حريتها المغتصبة وتوجد مقابر الشهداء عبر كل قرى ومدن الوطن وتخليد الشعب الجزائري شهداء الثورة التحررية بتخصيص يوم للشهيد.
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات حدائق المعرفة التواتية http://www.hadaik.com/vb/showthread.php?t=7179
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات حدائق المعرفة التواتية http://www.hadaik.com/vb/showthread.php?t=7179


عاشت الجزائـــر حــــرة مستقلة




  
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
للتبليغ عن المواضيع / الردود المخالفة يرجى إستخدام خاصية التبليغ و ذلك بالضغط على الأيقونة ( أيقونة التبليغ عن المخالفات ) الموجودة أعلى كل مشاركة، شكراَ لتعاونكم.
قديم 03-19-2012, 11:32 AM   #2   

ماموني غير متواجد حالياً
افتراضي


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


  
نتسامى عن سفاسف الأمور, وعن كل ما يخدش نَقاءنا... نحترم ذاتنا ونحترم الغير...
عندما نتحدث, نتحدث بعمق, ونطلب بأدب, ونشكر بذوق, ونعتذر بصدق...
نترفع عن التفاهات والقيل والقال... نحب بصمت, ونغضب بصمت ...
وإذا أردنا أن نرحل... نرحل بصمت...

رد مع اقتباسإقتباس
قديم 03-19-2012, 11:37 AM   #3   

سلطانة

سلطانة غير متواجد حالياً
افتراضي


عطرت موضوعي بردك باااارك الله فيك


  
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 03-19-2012, 05:14 PM   #4   

باباأحمد

الصورة الرمزية باباأحمد
باباأحمد غير متواجد حالياً
افتراضي


جزاك الله خيرا على الموضوع التاريخي المهم
ونحن نحتفل بالذكرى الخمسين لعيد النصر ياترى هل حققت الجزائر استقلالها الكامل
وهل حافظ جيل الاستقلال على هذا النصر
تسلمي اختي على الموضوع


  
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

من لن يعتبر وجودي مكسبا له ، لن أعتبر غيابه خسارة لي
و من لا يقبل بي كحلا لعينيه ، فلن أقبل به نعلا لكعبي
وإن كان أنفه فوق النجوم ، فإن النجوم تحت قدمي
لست الأفضل ولكن لي أسلوبي
سأظل دائما أتقبل رأي الناقد و الحاسد : فالأول يصحح مساري ، والثاني يزيد إصراري
قـل ما شئت في مسبتي ، فسكوتي عن اللائم جوابي

رد مع اقتباسإقتباس
قديم 03-20-2012, 03:23 PM   #5   

سلطانة

سلطانة غير متواجد حالياً
افتراضي


الجزائــــــــــــر - فـــــــــــرنسا جـــــــــــرح لم يلتئم

مشكووور على ردك ومرورك الطيب اخي الكريم


  
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 03-21-2012, 08:02 PM   #6   

محمدالشريف

الصورة الرمزية محمدالشريف
محمدالشريف غير متواجد حالياً
افتراضي


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





  

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباسإقتباس
قديم 03-22-2012, 08:45 AM   #7   

سلطانة

سلطانة غير متواجد حالياً
افتراضي


اللهم ااامين تشكر


  
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 03-19-2013, 08:44 AM   #8   

ابوعبدالسلام

الصورة الرمزية ابوعبدالسلام
ابوعبدالسلام غير متواجد حالياً
افتراضي ذكرى عيد النصر 19 مارس


يتزامن احتفال الجزائر بعيد النصر المصادف لتاريخ 19 مارس مع الجدل المثار بخصوص تحديد المسؤوليات في الجرائم المرتكبة خلال الحقبة الاستعمارية وذلك في الوقت الذي تصر فيه باريس على استفزاز مطالبيها من جيل نوفمبر بتقديم الاعتذار، بتمجيد ما اقترفته من تعذيب وتنكيل في حق الجزائريين عن طريق إصدار قوانين تحصن هذه التجاوزات.
فاتفاقيات إيفيان التي توجت الإعلان عن الاستقلال الوطني الذي تحضر الجزائر للاحتفال بذكراه الخمسين في جويلية القادم، أنهت ثماني سنوات طويلة من الحرب و132 سنة من الاستعمار والجرائم الاستعمارية التي لم تشأ فرنسا بعد الاعتراف بها.
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات حدائق المعرفة التواتية http://www.hadaik.com/vb/showthread.php?t=7179
وجاءت هذه الاتفاقيات الموقعة في 18 مارس 1962 من قبل الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية وممثلين عن الحكومة الفرنسية، لإبرام وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه في 19 مارس من نفس السنة، مسجلة بذلك نقطة انطلاق عهد جديد هو تقرير مصير شعب قدم تضحيات جسام من اجل فرض إرادته في الاستقلال أمام محتل بقي مقتنعا لوقت طويل بقوته.
كما أن اندلاع الكفاح المسلح في الفاتح نوفمبر 1954 لم يغلق الباب يوما أمام المفاوضات من أجل الاعتراف باستقلال الجزائر، كون أولى الاتصالات بين جبهة التحرير الوطني الممثل الوحيد للمقاومة الوطنية والحكومة الفرنسية كانت قد انطلقت في السرية في .1956
وانتهت أولى الاتصالات بين الوفدين الفرنسي والجزائري بالفشل في جوان ,1960 حيث طالبت الحكومة الفرنسية باستسلام جيش التحرير الوطني وهو طلب رفضته الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية.
وفي 11 ديسمبر 1960 أكدت المظاهرات الشعبية بالجزائر العاصمة وفي باقي مدن الوطن التي سرعان ما اتخذت شكل ثورة شعبية ضد الاستعمار روح الوطنية للشعب
ورغبته في التحرر من وطأة الاستعمار، في الوقت الذي كان يفترض فيه بالجمعية العامة للأمم المتحدة إصدار قرارها بشأن القضية الجزائرية التي كانت قد سجلتها في جدول أعمالها في 19 ديسمبر ,1960 حينها اضطر الوفد الفرنسي تحت الضغط الدولي إلى الجلوس مجددا في طاولة المفاوضات من أجل التفاوض حول نهاية النزاع المسلح، لكن المفاوضات الرسمية لم تنطلق حتى سنة 1961 واستمرت لمدة سنة إلى غاية الإعلان عن وقف إطلاق النار في 19 مارس .1962
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات حدائق المعرفة التواتية http://www.hadaik.com/vb/showthread.php?t=7179
وهكذا توجت هذه المفاوضات بانسحاب جيش الاحتلال وأرغمت فرنسا على الاعتراف بالسيادة الوطنية للجزائر دون بتر أي جزء من إقليمها. ورغم مرور 50 عاما على توقيع هذه الاتفاقات التي كرست سيادة الجزائر، إلا أن فرنسا ترفض لحد اليوم الاعتراف بأن الاستعمار والحرب التي شنتها السلطات الاستعمارية آنذاك لمحاولة معارضة الاستقلال الوطني قد رافقتهما ممارسات ما فتئت تدير ظهرها لمبادئ حقوق الإنسان.
ولحد اليوم لم يتم الاعتراف بممارسة التعذيب ومختلف الجرائم الاستعمارية الوحشية التي ارتكبت طيلة 132 سنة من الاحتلال كما ترفض فرنسا الرسمية الاستجابة إلى مطالب الجزائر بهذا الخصوص، إذ يكفي أن نستدل في هذا الصدد بتصريح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال تدشينه مركز توثيق فرنسيي الجزائر يوم 29 جانفي الماضي بباربينيان (جنوب فرنسا) عندما قال ”أؤكد لكم بأن سنة 2012 التي تصادف خمسينية نهاية حرب الجزائر (..) لن تكون سنة الندم”.
ويفسر متتبعون سعي ساركوزي لإعادة إحياء الخطابات العنصرية والاستعمارية بأنه بسبب هدف انتخابي محض، إذ يريد الحصول على دعم من الرأي العام الفرنسي الذي يبقى متمسكا بالاستعمار، فبعد قانون 2005 حول الاستعمار الايجابي، ظهرت سنة 2007 خطابات الرئيس ساركوزي حول رفض الاعتذار بعد 50 سنة من انتهاء حرب الجزائر، لتعود بذلك الأحقاد القديمة في الوقت الذي يفترض فيه تجاوز الاجترار للذكريات الجريحة وقبول البحث التاريخي الحر بعيدا عن كل استغلال رسمي.
وأكثر من هذا خرج علينا كاتب الدولة الفرنسي لقدماء المحاربين مارك لافينور معتبرا 19 مارس الذي تحتفل به الجزائر سنويا، مأساة بالنسبة للمهاجرين والحركى. بل ذهب إلى حد استفزاز الجزائريين باتهامهم بارتكاب ”مجازر طيلة أسابيع، ما مثّل خرقا لاتفاقيات إيفيان”، في إشارة للأشهر التي فصلت بين مارس 1962 وجويلية من نفس العام.
هذا المنحى كثيرا ما انتقده الرافضون للنبش في هذه الأحقاد حتى في داخل فرنسا نفسها رغم إقرارهم بالجرائم التي ارتكبتها فرنسا الاستعمارية خلال احتلالها الجزائر، حيث أشارت الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان ”أن الاعتراف بالظلم الذي ميز تلك الفترة هو وحده الكفيل بطي هذه الصفحة المأساوية من تاريخنا وبناء مستقبل للسلم والنقد مع شعوب جنوب المتوسط”.
وهي الرؤية التي يشاطرها الناطق باسم الوفد الجزائري في مفاوضات ايفيان السيد رضا مالك الذي يرى أن العلاقات الجزائرية ـ الفرنسية لا زالت تحمل على عاتقها الذاكرة المشتركة، لا سيما من خلال خرجات المحنين إلى أكذوبة ”الجزائر فرنسية” والتصريحات الانتخابوية التي تليها.
وهكذا تبقى فرنسا ترهن في كل مرة محاولات التقارب بين البلدين باستغلالها لورقة الذاكرة في المواعيد الانتخابية وحتى المساومة عندما يتعلق الأمر بمسألة المصالح، ليتضح أن دعوتها مرارا الطرف الجزائري لطي الصفحة لم تكن يوما جادة وهي التي تحاول في كل مرة استفزاز مشاعر الجزائريين لحد مطالبة جيل الثورة بالرحيل عن مقاليد الحكم رغم أن القضية اكبر من مسألة ”الحكم” ناسية بذلك أن التاريخ هو الذي يرسم مستقبل الشعوب.
ثم إن محاولات بعض الدوائر الفرنسية السياسية منها والإعلاميين تصوير الجلاد على أنه ضحية هي أكذوبة ذات أهداف انتخابية ومغالطة تاريخية تسعى من خلالها فرنسا إلى استعادة عذريتها، ذلك أنه لامجال للمقارنة بين جرائم الاستعمار والعمليات الثورية التي نفذها الجزائريون ضد المستعمر لأنه مهما حاولت فرنسا الرسمية تصويرها على أنها أعمال بشعة، فإنها تبقى مشروعة لشعب كان يرزح تحت نير الاستعمار وجاهد بكل السبل لطرد المحتل ونيل استقلاله.


  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 03-19-2013, 12:29 PM   #9   

ماموني غير متواجد حالياً
افتراضي


دمت مميزا أستاذ
باركـ الله فيكـ


  
نتسامى عن سفاسف الأمور, وعن كل ما يخدش نَقاءنا... نحترم ذاتنا ونحترم الغير...
عندما نتحدث, نتحدث بعمق, ونطلب بأدب, ونشكر بذوق, ونعتذر بصدق...
نترفع عن التفاهات والقيل والقال... نحب بصمت, ونغضب بصمت ...
وإذا أردنا أن نرحل... نرحل بصمت...

رد مع اقتباسإقتباس
قديم 03-20-2013, 01:06 PM   #10   

كريم تواتي

الصورة الرمزية كريم تواتي
كريم تواتي غير متواجد حالياً
افتراضي


وحكى صالح بلقبي مجاهد و ديبلوماسي سابق عايش عن قرب مفاوضات إفيان في هذا السياق أنه كان وقتها "في فرنسا جالسا بأحد المقاهي برفقة الكاتب القسنطينى مالك حداد عندما كان التلفزيون ينقل في تلك اللحظة مباراة في كرة القدم ليوقف فجأة بث المقابلة لقراءة خبر الكل كان في انتظاره: وقف إطلاق النارفي الجزائر". و أضاف بلقبي "الفرحة كانت لاتوصف إلى درجة أن مالك المحل أعلن مباشرة استهلاك المشروبات بالمجان في ذلك اليوم و أن كل الجزائريين مدعوون لتناول وجبة العشاء بمنزله".
شكرا لكي على المعلومات الاخت الكريمة ..عاشت الجزائر حرة مستقلة ...
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


  
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباسإقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
عيد النصر ،19 مارس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جمعية النصر ، أول جمعية تحمل الشعلة في طلمين ابن طلمين التعريف بالجمعيات والنوادي بتوات 12 08-28-2013 06:33 PM
البوراك الجزائري نرجس فن الطبخ العربي 7 01-17-2013 04:48 PM
اليوم أتيتكم بموضوع من خلاله تستطيعون ان تتعرفوا على الجزائري من بين البشر محمدالشريف المواضيع العامة 5 03-30-2012 08:08 PM
**الكسكسي الجزائري** نرجس فن الطبخ العربي 3 07-22-2010 12:12 PM


الساعة الآن 07:25 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.



جميع المواضيع والمشاركات المنشورة في المنتدى لا تعبر إلا عن رأي صاحبها ولا تتحمل إدارة المنتدى أي مسؤولية تجاهها
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء